أخبار العالم

تداعيات واسعة لاحتجاز 15 من البحارة البريطانيين من قبل النظام الإيراني

استدعت وزارة الخارجية البريطانية يوم السبت سفير النظام الايراني في لندن من جديد وطالبت الافراج عن 15 من البحارة البريطانيين. وقالت وکالة الصحافة الفرنسية التي أوردت الخبر ان رسول موحديان التقی يوم السبت مع اللورد ديفيد تريزمان وکيل وزارة الخارجية البريطانية عقب تلقي علامات لتصعيد الموقف. وقال اللورد تريزمان: ان هذا اللقاء تأکيد آخر لمطلبنا باطلاق سراح المحتجزين». وبدوره قام النظام باستدعاء السفير البريطاني في طهران للمرة الثانية وادعی بأن البحارة البريطانيين دخلوا المياه الاقليمية الايرانية بشکل غير قانوني.
هذا ودعا الاتحاد الاوربي النظام الايراني باطلاق سراح البحارة البريطانيين فوراً. وقالت وکالة أنباء اسوشيتدبرس التي أوردت الخبر ان الحکومة الالمانية التي تتولی رئاسة الاتحاد الاوربي الدورية أصدرت بياناً أعلنت فيه ان الاتحاد الاوربي يدعو النظام الايراني الی اطلاق سراح البحارة البريطانيين الخمسة عشر الذين احتجزهم يوم الجمعة. وأعلنت الحکومة الالمانية انها کلف سفيرها في طهران بمتابعة الموضوع مباشرة مع طهران والعمل عن کثب مع المسؤولين البريطانيين.
هذا وفي حديث أدلی به لقناة «أبو ظبي» قال حسين عابديني من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول احتجاز 15 من البحارة البريطانيين من قبل النظام الإيراني: هذا مع الاسف هو النتاج المباشر لسياسة التحبيب التي تنتهجها الحکومة البريطانية في مواجهة النظام الايراني التي شجعته علی استمرار سياسة القتل داخل ايران وهکذا في جهودها العدوانية في حصولها علی القنبلة النووية.
وأشارت قناة ابوظبي الی العلاقات بين النظام الايراني وبريطانيا بعد اعتقال 15 بحارة بريطانيين قائلة: الفرصة مواتيه للمعارضة مجاهدي خلق والاعضاء المؤيدين لهم في البرلمان البريطاني للتأکيد مجددا علی نظرتها للعلاقات البريطانية الايرانية.
هذا وأشارت صحيفة «تايمز» اللندنية الی تدخلات النظام الايراني في العراق ومواصلة النظام الايراني نشاطاته النووية واعتقال البحارة البريطانيين وکتبت تقول: علی الامم المتحدة أن تکون متفقة علی معاقبة النظام الايراني لتصرفاتها الاستفزازية.
وجاء في جانب من المقال: في العراق هناک تدخلات النظام الايراني ليس بشکل مباشر وانما بشکل عدائي طائفي وانه عامل لمساندة أعمال العنف اليومية في العراق. وفي البصرة يقول العقيد البريطاني العامل في المدينة ان عناصر النظام الايراني هم الذين يقفون وراء معظم عمليات القتل ونزيف الدم. والنظام الإيراني هو الداعم القديم الجديد للارهاب في الشرق الاوسط.
وأضافت التايمز اللندنية: ان فرض العقوبات سيسجل نقطة بداية لنهاية الطموحات النووية للنظام الايراني. والنجاح في هذا العمل في المرحلة الاولی يعتمد علی تقليص تدفق الدولارات التي يحصل عليها النظام الايراني ويتابع بواسطتها مشاريعه النووية. وفي المرحلة الثانية يمکن استهداف الشرکات النفطية التي تتعامل مع النظام الايراني ..
وأشارت الصحيفة في النهاية الی اعتقال البحارة البريطانيين من قبل النظام الايراني وکتبت تقول: الواقع أن منتسبي القوة البحرية البريطانية أصبحت عاملاً لمواجهة عالمية يشکل النظام الايراني المعتدي فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.