أخبار إيران

تنديد جمهوري ضد اتفاق إيران.. وتأييد ديمقراطي “حذر”

 


 


العربية نت
14/7/2015


 


واشنطن – بإبرام الاتفاق النووي مع إيران لا تنتهي الفترة الصعبة لإدارة أوباما بل تبدأ. فالرئيس الآن بحاجة إلی تسويق الاتفاق للشعب الأميرکي وللمشرعين الذين سيصوتون خلال ستين يوماً لمنع أو للسماح للإدارة بتجميد العقوبات علی طهران.
وقال الرئيس أوباما في خطاب متلفز من البيت الأبيض بعد إبرام الاتفاق، إنه واثق من أن الاتفاق يتوافق مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة ولحلفائها، مضيفاً: “سأستخدم حق النقض الفيتو ضد أي تشريع يمنع تطبيق الاتفاق بشکل ناجح”.
أما ردة فعل الجمهوريين ضد الاتفاق فلم تکن مفاجئة، فهم ظهروا علی البرامج الإخبارية الصباحية ينددون بالاتفاق. المرشح الرئاسي الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ، ليندسي جراهام، وصف الاتفاق بمثابة إعلان حرب علی إسرائيل، وقال أثناء مقابلة لمحطة “سي إن إن”: “لقد وضعنا العالم العربي الآن في الزاوية، فخلال 15 عاماً سيکون لدی إيران برنامج لإنتاج سلاح نووي. نحن الآن ضمنا حصول سباق تسلح نووي في المنطقة”.
وأکد وجهة النظر هذه عدد من المشرعين من حزب الرئيس في المجلس، مثل روبرت مينينديز، وهو من الديمقراطيين الذين کانوا قد دفعوا بحماس لإعطاء الکونغرس الحق في التصويت علی الاتفاق رغم معارضة الإدارة.
وقال مينينديز في مقابلة مع “ام اس ان بي سي”: “إن أخذت إيران فقط 10% من الأموال التي ستحصل عليها نتيجة تجميد العقوبات واستخدمتها لدعم الإرهاب فهذا سيزيد من التحدي الذي نواجهه في الشرق الأوسط”.
من جهته، قال المرشح الرئاسي الجمهوري وحاکم ولاية فلوريدا السابق، جيب بوش، إن الاتفاق لا يعبر عن القدرة الدبلوماسية، بل عن الاستسلام، ووصف الصفقة بأنها “خطرة”.
توم کوتين، وهو عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الذي وجه – مع 47 جمهورياً آخرين – رسالة إلی قادة إيران يحذرهم فيها من توقيع اتفاق لا يحظی بتأييد الکونغرس، وصف الاتفاق بأنه “سيئ وسيمهد الطريق لحصول إيران علی سلاح نووي”. کوتين توقع أن يتمکن الکونغرس من منع أوباما من تنفيذ الاتفاق.
رئيس مجلس النواب الجمهوري، جون بينر، من جهته، ندد بالاتفاق في بيان کتب فيه أن أوباما تخلی عن أهدافه الأصلية، مضيفاً: “اتفاق أوباما هذا سيسلم إيران مليارات الدولارات بسبب رفع العقوبات، وسيعطي إيران المساحة والوقت الکافي لتصل إلی المرحلة التي تستطيع فيها بناء قنبلة نووية بدون حتی أن تحتاج للغش”.
سکوت والکر، حاکم ولاية وسکونسن الجمهوري ومرشح رئاسي، قال إن الاتفاق يمثل فشلاً دبلوماسياً أميرکياً، مؤکداً: “بدل من أن يجعل العالم أکثر أمناً فإن الاتفاق سيؤدي إلی سباق تسلح في إحدی المناطق الأکثر خطراً في العالم”.
ولا يحق لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في الکونغرس إلغاء الاتفاق، لکن في استطاعتهم التصويت لمنع أوباما من تعليق العقوبات علی إيران. ويتوقع أن يقوم المجلسان بجدولة عدد من جلسات الاستماع خلال الأسبوعين المقبلين، حيث من المتوقع أن تدافع فيها الإدارة عن الصفقة.
وتتجه الأنظار خلال الشهرين المقبلين إلی مجلس الشيوخ تحديداً حيث يسيطر المشرعون الجمهوريون فيه علی 54 مقعداً من بين 100 في المجلس، هم بحاجة الآن لإقناع 13 ديمقراطياً في المجلس بالتصويت معهم من أجل تجاوز فيتو رئاسي.
وقال مسؤول کبير في الإدارة، اليوم، أثناء اتصال هاتفي مع الصحافيين، إن أي محاولة للکونغرس لمنع الإدارة من رفع العقوبات ستکون لها آثار سلبية، حيث إن فعالية العقوبات جاءت في التزام المجتمع الدولي بها. وبحسب المسؤول فإن “أي عقوبات جديدة يحاول الکونغرس فرضها لن تحظی بهذا الدعم”، مشيراً إلی أنه لا يعتقد أن الجمهوريين سيحظون بالأصوات الکافية لتجاوز الفيتو الموعود.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.