العالم العربيمقالات
عن العامل الايراني في الصراع الدائر ضد طهران

صوت العراق
22/8/2017
22/8/2017
بقلم: سعاد عزيز
علی الرغم من إن الکثير من التغييرات قد طرأت علی الموقف العربي حيال التدخلات الايرانية في المنطقة و السعي لتنفيذ مخططت مشبوهة علی حساب دول المنطقة، ومع إنه قد حدثت الکثير من التطورات الجديدة لمواجهة الدور الايراني وخصوصا الدور التخريبي لجهاز الحرس الثوري الذي يقوم بالاشراف علی تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة و توجيهه، إلا إن معادلة الصراع القائمة بين دول المنطقة من جانب و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب آخر، لايزال يميل لصالح الاخيرة.
أحد أهم أسباب رجحان المعادلة المذکورة أعلاه لصالح طهران، يکمن في إن الاخيرة قد حققت نجاحا کبيرا في توظيف العنصر العربي لصالحها، أو بمعنی أدق إنها تمکنت من توظيف العامل الداخلي في دول عربية لصالح تحقيق أهدافها و غاياتها، وهو أمر عجزت أو بالاحری تقاعست عنه الدول العربية لحد الان، والذي يلفت النظر کثيرا و يثير الاستغراب و الدهشة، إن إيران تمکنت من النفوذ الی داخل بلدان في المنطقة و إستطاعت أن تؤسس تنظيمات و ميليشيات تابعة لها و تسيرها کيفما يتفق و يتناغم من مخططاتها و مشروعها العام في المنطقة، في حين إن هناک معارضة إيرانية نشيطة و فعالة متواجدة في الساحة الايرانية و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، غير إن الذي يثير الدهشة و الاستغراب معا هو عدم قيام بلدان المنطقة بالاستفادة من هذه المعارضة و التعاون معها بما يتم الاستفادة منها في مجال الصراع ضد النظام في طهران و توظيفها لصالح مواجهته و درء خطره.
طهران و بواسطة جهات و کتاب و وسائل إعلام تابعة لها أو متماشية معها أو منخدعة بها، حاولت دائما التشکيک في هذه المعارضة و الإيحاء من إنها لاتختلف عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو محض کذب و إفتراء ذلک لأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أعلن مرارا عن نهجه السياسي الفکري المتضمن بإيمانه الکامل بمبدأ فصل الدين عن الدولة و بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و بإحترام سيادة الدول الاخری و عدم التدخل في شؤونها و بإيران خالية من اسلحة الدمار الشامل، وهذه الحقائق الدامغة تصفع کل من يروج کذبا و بهتانا لتلک المزاعم الواهية بکون المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لايختلف بشئ عن النظام وإنه سوف يقوم بنفس ممارسات النظام ضد الشعب الايراني!
هذه المزاعم الباطلة جملة و تفصيلا، هدفها الاساسي هو الحيلولة دون إقامة أي نوع من أنواع التعاون و التنسيق بين هذه المعارضة الايرانية الفعالة و بين دول المنطقة، ذلک إن دخول العنصر الايراني في عملية المواجهة ضد النظام الايراني يعني إجراء تغيير جذري علی المعادلة القائمة و جعلها ترجح لصالح ليس دول المنطقة فقط وانما لصالح الشعب الايراني أيضا، خصوصا إذا ماتقدمت دول المنطقة خطوة للأمام و إعترفت بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة رسمية و فتحت مکاتب لها في عواصمها، فذلک مايمکن تشبيهه بزلزال سوف يهز النظام هزا و سيقود الی أحداث و تطورات نلمسها علی أرض الواقع في إيران.
أحد أهم أسباب رجحان المعادلة المذکورة أعلاه لصالح طهران، يکمن في إن الاخيرة قد حققت نجاحا کبيرا في توظيف العنصر العربي لصالحها، أو بمعنی أدق إنها تمکنت من توظيف العامل الداخلي في دول عربية لصالح تحقيق أهدافها و غاياتها، وهو أمر عجزت أو بالاحری تقاعست عنه الدول العربية لحد الان، والذي يلفت النظر کثيرا و يثير الاستغراب و الدهشة، إن إيران تمکنت من النفوذ الی داخل بلدان في المنطقة و إستطاعت أن تؤسس تنظيمات و ميليشيات تابعة لها و تسيرها کيفما يتفق و يتناغم من مخططاتها و مشروعها العام في المنطقة، في حين إن هناک معارضة إيرانية نشيطة و فعالة متواجدة في الساحة الايرانية و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، غير إن الذي يثير الدهشة و الاستغراب معا هو عدم قيام بلدان المنطقة بالاستفادة من هذه المعارضة و التعاون معها بما يتم الاستفادة منها في مجال الصراع ضد النظام في طهران و توظيفها لصالح مواجهته و درء خطره.
طهران و بواسطة جهات و کتاب و وسائل إعلام تابعة لها أو متماشية معها أو منخدعة بها، حاولت دائما التشکيک في هذه المعارضة و الإيحاء من إنها لاتختلف عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو محض کذب و إفتراء ذلک لأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أعلن مرارا عن نهجه السياسي الفکري المتضمن بإيمانه الکامل بمبدأ فصل الدين عن الدولة و بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و بإحترام سيادة الدول الاخری و عدم التدخل في شؤونها و بإيران خالية من اسلحة الدمار الشامل، وهذه الحقائق الدامغة تصفع کل من يروج کذبا و بهتانا لتلک المزاعم الواهية بکون المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لايختلف بشئ عن النظام وإنه سوف يقوم بنفس ممارسات النظام ضد الشعب الايراني!
هذه المزاعم الباطلة جملة و تفصيلا، هدفها الاساسي هو الحيلولة دون إقامة أي نوع من أنواع التعاون و التنسيق بين هذه المعارضة الايرانية الفعالة و بين دول المنطقة، ذلک إن دخول العنصر الايراني في عملية المواجهة ضد النظام الايراني يعني إجراء تغيير جذري علی المعادلة القائمة و جعلها ترجح لصالح ليس دول المنطقة فقط وانما لصالح الشعب الايراني أيضا، خصوصا إذا ماتقدمت دول المنطقة خطوة للأمام و إعترفت بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة رسمية و فتحت مکاتب لها في عواصمها، فذلک مايمکن تشبيهه بزلزال سوف يهز النظام هزا و سيقود الی أحداث و تطورات نلمسها علی أرض الواقع في إيران.







