أخبار العالم

ترامب يرفض اي انسحاب من أفغانستان ويکثف المجهود العسکري

 


 
22/8/2017


رفض الرئيس الأميرکي دونالد ترامب مساء الاثنين أي انسحاب لبلاده من افغانستان، عارضا استراتيجية جديدة للولايات المتحدة في هذا البلد تقضي بإرسال تعزيزات عسکرية وتشديد الضغط علی باکستان التي اتهمها بإيواء “عناصر فوضی”.
وفي خطاب استمر حوالی عشرين دقيقة، لم يحدد ترامب أي أرقام حول مستوی الانتشار العسکري وأي مهلة زمنية له، معتبرا أن الدخول في هذه التفاصيل يعطي “نتائج عکسية”.
لکنه أکد قناعته الراسخة بأن انسحابا متسرعا من أفغانستان سيوجد فراغا يستفيد منه “الارهابيون” من عناصر القاعدة وداعش.
وفي بادرة نادرة، اقر ترامب صراحة بتبديل موقفه حيال هذا الملف الشائک فقال في الکلمة التي ألقاها من قاعدة فورت ماير إلی جنوب غرب واشنطن وکانت موضع ترقب شديد “حدسي الأساسي کان الانسحاب (…) لکن القرارات تکون مختلفة جدا حين نکون في المکتب البيضاوي”.
وقال مسؤول أميرکي کبير إن ترامب أعطی الضوء الأخضر للبنتاغون من أجل نشر تعزيزات يصل عديدها غلی 3900 جندي إضافي.
وإن کانت هذه التعزيزات متواضعة بعدما وصل عديد القوات الأميرکية المنتشرة في افغانستان إلی مئة الف جندي قبل سبع سنوات، إلا أنها تشير إلی تغيير في التوجه المسجل في السنوات الأخيرة.
من جهته، أعلن وزير الدفاع جيم ماتيس علی الفور أنه سيتشاور مع الامين العام للحلف الاطلسي والدول الحليفة، مؤکدا أن العديد منها تعهد بزيادة عديد قواته في أفغانستان.
وينتشر حاليا حوالی 8400 جندي أميرکي في أفغانستان في إطار قوة دولية تعد بالإجمال 13500 عنصر وتقوم بصورة أساسية بتقديم المشورة لقوات الدفاع الأفغانية.
من جهة ثانية، ترک ترامب الباب مفتوحاً علی إمکان إجراء حوار مع بعض من عناصر حرکة طالبان.
وقال “في وقت من الأوقات، وبعد جهد عسکري ناجح، ربما يکون من الممکن إيجاد حل سياسي يشمل جزءاً من طالبان أفغانستان”. وتابع “لکن لا أحد يعلم ما إذا کان هذا سيحصل ومتی” قد يتحقق.

زر الذهاب إلى الأعلى