التعاون الخليجي يرفض انقلاب الحوثي

ايلاف
7/2/2015
التعاون الخليجي يدعو لرد فعل أقوی علی الانقلاب
دعا مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن إلی اتخاذ القرارات اللازمة لوضع حد للانقلاب الذي يدخل اليمن في نفق مظلم. وأکدت دول المجلس اتخاذها کل الاجراءات الضرورية لحماية مصالحها.
سارع مجلس التعاوني الخليجي، السبت، لرفض “الإنقلاب الحوثي علی السلطة في اليمن”، وحذر رئيس الوزاء اليمني الأسبق حيدر أبوبکر العطاس من التدخل الإيراني وتحوّل اليمن إلی منطقة صراع.
ودعا مجلس التعاون الخليجي إلی رد الفعل الأقوی علی الإنقلاب في اليمن واعتبر بيان للمجلس وهو أکبر المتأثرين استراتيجيا وأمنيا وتهديداً لها أن الإنقلاب الحوثي ينسف العملية السياسية السلمية التي شارکت فيها کل القوی السياسية في البلاد، واستخفافاً بکل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية التي سعت مخلصة للحفاظ علی أمن اليمن واستقراره ووحدته.
وکانت الأزمة السياسية اليمنية قد تفاقمت بعد سيطرة الحوثيين علی العاصمة صنعاء في ايلول (سبتمبر) الماضي، وتلا ذلک تداعيات خطيرة باختلال القصر الجمهوري، وقصر الحکومة ثم استقالة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ورئيس الحکومة خالد بحاح، وقالت تقارير انهما قيد الاعتقال المنزلي.
وأکد المجلس في بيان “استمرار وقوفه إلی جانب الشعب اليمني، بعد إصدار ما يسمی بـ (الإعلان الدستوري) الذي اعتبره المجلس انقلاباً علی الشرعية، لتعارضه مع القرارات الدولية المتعلقة باليمن.
وکان عبدالملک الحوثي زعيم الحوثيين وصف الإعلان الدستوري بأنه تاريخي وهام وقال إنه جاء نتيجة للخواء السياسي في البلاد. وقال “نقول للعالم إن شعبنا اليمني العظيم يستحق أن حياة حرة کريمة. يستحق أن يحقق آماله وأهدافه المشروعة”.
وأضاف الحوثي “الخطوة الهامة والتاريخية التي اتخذها الشعب اليمني العظيم امس، وهي الإعلان الدستوري، خطوة تاريخية وضرورية وجاءت لمواجهة الخواء الذين اراد الآخرون إغراق اليمنيين فيه”.







