الی اين تقودنا سياسة اعدام اللاجئين الايرانيين بالحصار الطبي ؟

اصوات حرة
7/2/2015
بقلم: صافي الياسري
تلقيت بالم بالغ وحنق وغيظ لا يوصف نبأ وفاة المريض الرابع والعشرين المجاهد علی سالاري من المجاهدين الاشرفيين في ليبرتي بسبب الحصار الطبي حيث لم يحصل علی المعاينة والعلاج اللازم في الوقت المناسب فتطورت مضاعفات حالته وصولا الی الموت وهي جريمة يتحمل فالح الفياض وزبانيته – لجنة قمع اشرف وليبرتي – وعموم السلطات العراقية فضلا علی مکتب اليونامي في العراق والولايات المتحدة مسؤوليتها ،
وکنا قد حذرنا من ذلک سلفا بالقول ان وجود اکثر من تسعمائة حالة بانتظار العلاج في ليبرتي قضية تنذر باسوأ العواقب في ظل اجراءات الحصار الطبي ومنظومة الحصارات الاخری علی الاشرفيين في ليبرتي ،ولا نستطيع التيقن علی وفق هذه المجريات من عدم وقوع حالات وفيات اخری لهذا السبب وبخاصة بين جرحی الهجمات السابقة التي تعرض لها اللاجئون الايرانيون في اشرف وليبرتي ،واولئک الذين اصيبوا بمضاعفات امراض المکان الفقير المستلزمات وفاقد الکينونة والصلاحية للعيش ومستحقاته ومستلزماته وعدم توفر اجهزة الاسعاف في المستوصف البدائي وعدم السماح بنقلها من اشرف ونحن علی يقين انها تعرضت للسرقة من قبل العصابات التي انضوت تحت لواء الحشد الشعبي وقيادة هادي العامري واحتلت مشارکة مع الجيش وشرطة العميل جميل الشمري وعصابات عدي الخدران مخيم اشرف
وفاة المجاهد سالاري يوم الاربعاء 4 شباط جاءت بعد تطور اصابته بالسرطان وعدم حصوله الحر علی العناية والخدمات الطبية. وقال بيان المقاومة الايرانية الذي نعی المجاهد سالارين ان ممثل ليبرتي طالب منذ شهر بنقله إلی خارج العراق بهدف معالجته. کما ان المستشار القانوني لسکان ليبرتي وبعد ان تدهورت حالته المرضية کتب مرة ثانية الی مسؤولي الأمم المتحدة يوم 3 شباط / فبراير: ” اود ان الفت انتباهکم الی ملف السيد علي سالاري الذي يعاني من سرطان النخاع. نحن نطالب بنقله السريع ….”.
وذکر البيان ان علي سالاري البالغ من العمر 47 عاما التحق بصفوف مجاهدي خلق منذ عام 1988 وناضل بوجه الفاشية الدينية الحاکمة في إيران طيلة 27 سنة بشکل دؤوب.
وقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها لعائلة سالاري الکبيرة برحيل الشهيد الرابع والعشرين جراء الحصار اللا إنساني علی ليبرتي وهو المجاهد الذي يقدم حقا قدوة لامعة لمقاومة أهالي جنوب إيران ضد نظام الملالي مشددة مرة أخری علی واجبات والتزامات امريکا والأمم المتحدة المکتوبة والمتکررة تجاه أمن وسلامة سکان ليبرتي مطالبة بإجراء عاجل لوضع حد لهذا الحصار اللإانساني.
ونحن العراقيين اذ نقرا هذه الاخبار المتتالية عن وفيات مرضی اللاجئين الايرانيين في ليبرتي نتساءل بمشروعية اين يراد بهولاء المظلومين؟؟ ومن يريد بهم هذا الموت؟؟ ومن يريد بسمعتنا نحن العراقيين ان تقاد الی اسوأ مما يحصل والی اين يقودنا هذا الصمت الحکومي علی اجراءات لجنة فالح الفياض الايرانية لمعاقبة العزل المحتجزين في ليبرتي ؟؟







