العالم العربي
النجيفي يرفض خلق جيش رديف من المليشيات

ايلاف
11/5/2017
د أسامة مهدي
أکد نائب الرئيس العراقي زعيم ائتلاف متحدون اسامة النجيفي رفضه خلق جيشٍ موازٍ للجيش العراقي من المليشيات، مؤکدًا وقوفه بالضد من تشريع قانون الحشد الشعبي وجعله مؤسسة رسمية، وکشف عن اتصالات لتشکيل ائتلاف يضم الاحزاب السياسية السنية.
وشدد النجيفي بالقول “نرفض مبدأ خلق جيش موازٍ للجيش العراقي، ونعتقد أنه ستحصل مشاکل کثيرة في المستقبل تهز استقرار البلد وتؤدي إلی تداعيات خطيرة” .. مؤکداً انه ضد تشريع قانون للحشد الذي يتشکل من مليشيات مسلحة معظمها يدين بالولاء لإيران، وجعله مؤسسة رسمية، منوهًا الی انه کان الأولی أن يتم تطويع المقاتلين في الأجهزة الأمنية .. واشار في مقابلة مع قناة “ألسومرية” العراقية الليلة الماضية، تابعتها “إيلاف”، الی ان بعض الفصائل المسلحة ترتکب مخالفات وقضايا الخطف معروفة في بغداد والمحافظات الأخری، وقسم منها أقوی من الدولة.
واضاف النجيفي أن “تدخل ترکيا في قضاء تلعفر غرب الموصل أمر جائز في حال کان هناک اندفاع وعدم مراعاة للترکيبة السکانية للقضاء وعدم إيلاء المهمة للجيش العراقي، وإذا حصلت انتهاکات خطيرة تجاه الأهالي الأبرياء”.. مشيرًا إلی أن ذلک “ممکن أن يکون مبررًا لترکيا للتدخل مثلما حصل في سنجار”.
وأمس، دعا زعيم التيار الصدري مقتدی الصدر الی طرد ما وصفه بالعناصر المجرمة من صفوف الحشد الشعبي متهماً اياها باختطاف الناشطين الجامعيين السبعة، وحذر بشدة من تمکن المليشيات الوقحة عسکرياً وأمنياً وسياسياً وتسلطها علی رقاب الشعب بلا رادع ولا وازع.
يذکر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء نفت السبت الماضي وجود رسالة أميرکية للحکومة العراقية تتعلق بتحرير قضاء تلعفر، فيما أکدت عدم وجود اتفاقية أمنية بين بغداد وواشنطن بالوقت الحاضر.
رئاسة ائتلاف الاحزاب السنية
وکشف النجيفي عن أسماء ثلاثة مرشحين، أفرزهم المؤتمر الذي عقد في أنقرة في 17 مارس الماضي لرئاسة ائتلاف الأحزاب السنية بشکل دوري.
وقال “إننا لم نتحرک في مؤتمر أنقرة لخلق زعامات لکننا نسعی الی خلق إطار قانوني ونظام داخلي لکيفية التعامل بين الأحزاب السياسية السنية وليس لاختيار شخص واحد يقود هذه المجموعة” .. مستدرکًا “يجوز أن تکون القضية دورية وعدة أشخاص يتناوبون علی رئاسة المجموعة”.
وشدد النجيفي بالقول “نرفض مبدأ خلق جيش موازٍ للجيش العراقي، ونعتقد أنه ستحصل مشاکل کثيرة في المستقبل تهز استقرار البلد وتؤدي إلی تداعيات خطيرة” .. مؤکداً انه ضد تشريع قانون للحشد الذي يتشکل من مليشيات مسلحة معظمها يدين بالولاء لإيران، وجعله مؤسسة رسمية، منوهًا الی انه کان الأولی أن يتم تطويع المقاتلين في الأجهزة الأمنية .. واشار في مقابلة مع قناة “ألسومرية” العراقية الليلة الماضية، تابعتها “إيلاف”، الی ان بعض الفصائل المسلحة ترتکب مخالفات وقضايا الخطف معروفة في بغداد والمحافظات الأخری، وقسم منها أقوی من الدولة.
واضاف النجيفي أن “تدخل ترکيا في قضاء تلعفر غرب الموصل أمر جائز في حال کان هناک اندفاع وعدم مراعاة للترکيبة السکانية للقضاء وعدم إيلاء المهمة للجيش العراقي، وإذا حصلت انتهاکات خطيرة تجاه الأهالي الأبرياء”.. مشيرًا إلی أن ذلک “ممکن أن يکون مبررًا لترکيا للتدخل مثلما حصل في سنجار”.
وأمس، دعا زعيم التيار الصدري مقتدی الصدر الی طرد ما وصفه بالعناصر المجرمة من صفوف الحشد الشعبي متهماً اياها باختطاف الناشطين الجامعيين السبعة، وحذر بشدة من تمکن المليشيات الوقحة عسکرياً وأمنياً وسياسياً وتسلطها علی رقاب الشعب بلا رادع ولا وازع.
يذکر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء نفت السبت الماضي وجود رسالة أميرکية للحکومة العراقية تتعلق بتحرير قضاء تلعفر، فيما أکدت عدم وجود اتفاقية أمنية بين بغداد وواشنطن بالوقت الحاضر.
رئاسة ائتلاف الاحزاب السنية
وکشف النجيفي عن أسماء ثلاثة مرشحين، أفرزهم المؤتمر الذي عقد في أنقرة في 17 مارس الماضي لرئاسة ائتلاف الأحزاب السنية بشکل دوري.
وقال “إننا لم نتحرک في مؤتمر أنقرة لخلق زعامات لکننا نسعی الی خلق إطار قانوني ونظام داخلي لکيفية التعامل بين الأحزاب السياسية السنية وليس لاختيار شخص واحد يقود هذه المجموعة” .. مستدرکًا “يجوز أن تکون القضية دورية وعدة أشخاص يتناوبون علی رئاسة المجموعة”.







