العالم العربيمقالات

زاهدي: الأمير محمد بن سلمان کشف سجل نظام “ولاية الفقية” الإرهابي للعالم

 


الرياض السعودية
10/5/2017
 
بقلم:د. سنابرق زاهدي

 

 أکد رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. سنابرق زاهدي لـ”الرياض” بأن صاحب السمو الملکي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وضع النقاط علی الحروف فيما يتعلق بالنظام الإيراني،
لأن سجلّ هذا النظام منذ قيامه حافل بالجرائم والإعدامات والمجازر داخل إيران، إضافة إلی تأجيج نيران الحروب ضد الشعوب العربية والمسلمة وانتهاک سيادة الدول وممارساته الإرهابية وغيرها من الجرائم، يکفي لأن نقول الکلمة الأخيرة وقول الفصل لهذا النظام، وهذا الموقف هو موقف ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف زاهدي: “هذا النظام بني علی نظرية ولاية الفقيه أي الفاشية الدينية التي تکسب ديناميکيتها من القمع الشامل داخلياً، ومن تصدير الحروب والإرهاب والتطرف إلی بلدان أخری، وتعمل بشکل منظّم لزعزعة استقرار الدول، ولا حلّ لهذه المشاکل الجمّة التي عمّت بلدان الشرق الأوسط وتعاني منها جميع البلدان العربية والإسلامية بل العالم أجمع إلا من خلال إسقاط هذا النظام. وهي المهمة التي تتبناها المقاومة الإيرانية”.
وقال: “نحن في المقاومة الإيرانية لدينا قناعة منذ بداية هذا النظام بأنه يمثل سرطاناً قبل الکل لأبناء الشعب الإيراني ولجميع الشعوب وبلدان الشرق الأوسط، وهذا ما عبر عنه الأمير ترکي الفيصل في خطابه العام الماضي في المؤتمر السنوي والذي أقامته المقاومة الإيرانية في باريس قبل عام، وشارک فيه أکثر من مئة ألف شخص من الإيرانيين ومئات من الشخصيات السياسية من القارات الخمس في العالم. إن الحقيقة التي يجب إدراکها هي أن الشعب الإيراني شعب حي وله مقاومة جادة ناضلت خلال هذه السنوات الطويلة ضد هذا النظام، وهذه المقاومة متمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي دفعت ثمناً باهظاً في نضالها ضد نظام ولاية الفقيه، وکل ذلک من أجل انتزاع حقوق الشعب الإيراني والشعوب العربية والإسلامية، وتکفي الإشارة إلی أکثر من مئة وعشرين ألفاً من أعضاء وأنصار هذه الحرکة الذين أعدمهم نظام الملالي بسبب تمسّکهم بثوابت الحرية والديمقراطية ورفض الفاشية الدينية وحکم الملالي، کما أن هذا النظام ارتکب مجزرة بحق ثلاثين ألفاً منهم خلال أسابيع في العام 1988 بأمر من خميني وبتنفيذ لجان الموت التي کان من أعضائها إبراهيم رئيسي الذي قدّم نفسه کمرشّح للرئاسة في الوقت الحالي، وکان عضو آخر من لجنة الموت مصطفی بور محمدي وزير العدل في حکومة روحاني”.
وأشار إلی أن هذه الحقيقة عبّر عنا السيناتور جون ماکين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميرکي في زيارته الأخيرة قبل حوالي شهر لألبانيا حين ألقی خطاباً لآلاف من مجاهدي خلق هناک حيث قال: “إنکم تمثلون نموذجاً لأولئک الذين لم يتخذوا قرارهم بعد، إنکم تشکلون مثالاً لأولئک الذين يناضلون من أجل الحرية في أرجاء العالم، إنني واثق بأن إيران ستتحرر يوماً ما ونحن سنجتمع في ساحة الحرية، المهم أنه لا يمکن البحث عن حلّ لمشکلة إيران وتخليص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من هذا السرطان الخميني ومن نظام ولاية الفقيه إلا من خلال الترکيز علی الشعب الإيراني ومقاومته”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.