العالم العربي
داعش يرتکب مجزرة بقتله عشرات المدنيين في مدينة القريتين السورية

25/10/2017
حلب- قال ناشطون سوريون إن «داعش»، ارتکب مجازر مروعة بحق العشرات من المدنيين من أبناء مدينة القريتين، في ريف حمص وسط سوريا، وذلک خلال الفترة التي سيطر عليها التنظيم علی المدينة في أوائل الشهر الماضي.
بينما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أمس، لوکالة فرانس برس بأن «تنظيم داعش أعدم أکثر من 116 مدنياً بدافع الانتقام، متهماً إياهم بالعمالة لقوات النظام» وذلک خلال سيطرته علی المدينة التي امتدت من مطلع الشهر الحالي حتی السبت الماضي».
وأوضح عبد الرحمن أن «السکان وجدوا الجثث في منازل وشوارع المدينة ومناطق أخری فيها بعد سيطرة قوات النظام عليها»، مشيراً الی أنه تم إعدامهم «بالسکين أو بإطلاق الرصاص عليهم». وأضاف أن غالبية القتلی جری إعدامهم خلال اليومين الأخيرين قبل سيطرة قوات النظام علی المدينة، مشيراً الی أن «بعض السکان شهدوا عمليات الإعدام.»
أما محافظ حمص فقال إن داعش قتل أکثر من 60 مدنياً وترک مئة آخرين في عداد المفقودين في بلدة في المحافظة الواقعة في وسط سوريا، علی مدی ثلاثة أسابيع، قبل استعادة الجيش السوري لها يوم السبت.
من جهته أکد مدير شبکة «البادية 24» عبد الکريم عبد الله في حديث لـ«القدس العربي»، أن مجازر مروعة وقعت بحق مدنيي القريتين، وذلک منذ تاريخ سيطرة تنظيم «الدولة» علی المدينة في الـ31 من الشهر الماضي إلی وقت انسحابهم من المدينة.
وأکد عبد الکريم أن عدد القتلی الذين تم توثيق أسمائهم حتی الآن وصل إلی 65 شخصاً جميعهم من المدنيين الشبان والرجال، لافتاً إلی أن العدد قابل للزيادة، وقد يصل إلی ما يقارب 200 ضحية.
ولفت عبد الکريم إلی أنه بعد دخول قوات النظام وبسط السيطرة علی مدينة القريتين خلال اليومين الماضيين من دون أي مقاومة تذکر من مقاتلي «داعش» تم إيجاد عدد کبير من عناصر الشرطة ومدير الناحية التابعين للنظام علی قيد الحياة في المدينة، بينما قام التنظيم بتصفية العشرات من المدنيين بدم بارد.
وحسب عبد الکريم فإن التهم التي وجهها التنظيم للمدنيين واهية، حيث عمد التنظيم لاقتياد البعض لجهة مجهولة من دون معرفة مصيرهم، ويقدر عددهم بأکثر من 20 مدنياً، وسط أنباء عن قيام التنظيم بإعدامهم ورميهم في إحدی الآبار في المدينة.
يشار إلی أن داعش کان قد سيطر علی مدينة القريتين في محافظة حمص وسط سوريا مطلع الشهر الجاري، إثر هجوم مباغت ضد قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، في حين استعادت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، السبت الماضي، السيطرة علی المدينة.
حلب- قال ناشطون سوريون إن «داعش»، ارتکب مجازر مروعة بحق العشرات من المدنيين من أبناء مدينة القريتين، في ريف حمص وسط سوريا، وذلک خلال الفترة التي سيطر عليها التنظيم علی المدينة في أوائل الشهر الماضي.
بينما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أمس، لوکالة فرانس برس بأن «تنظيم داعش أعدم أکثر من 116 مدنياً بدافع الانتقام، متهماً إياهم بالعمالة لقوات النظام» وذلک خلال سيطرته علی المدينة التي امتدت من مطلع الشهر الحالي حتی السبت الماضي».
وأوضح عبد الرحمن أن «السکان وجدوا الجثث في منازل وشوارع المدينة ومناطق أخری فيها بعد سيطرة قوات النظام عليها»، مشيراً الی أنه تم إعدامهم «بالسکين أو بإطلاق الرصاص عليهم». وأضاف أن غالبية القتلی جری إعدامهم خلال اليومين الأخيرين قبل سيطرة قوات النظام علی المدينة، مشيراً الی أن «بعض السکان شهدوا عمليات الإعدام.»
أما محافظ حمص فقال إن داعش قتل أکثر من 60 مدنياً وترک مئة آخرين في عداد المفقودين في بلدة في المحافظة الواقعة في وسط سوريا، علی مدی ثلاثة أسابيع، قبل استعادة الجيش السوري لها يوم السبت.
من جهته أکد مدير شبکة «البادية 24» عبد الکريم عبد الله في حديث لـ«القدس العربي»، أن مجازر مروعة وقعت بحق مدنيي القريتين، وذلک منذ تاريخ سيطرة تنظيم «الدولة» علی المدينة في الـ31 من الشهر الماضي إلی وقت انسحابهم من المدينة.
وأکد عبد الکريم أن عدد القتلی الذين تم توثيق أسمائهم حتی الآن وصل إلی 65 شخصاً جميعهم من المدنيين الشبان والرجال، لافتاً إلی أن العدد قابل للزيادة، وقد يصل إلی ما يقارب 200 ضحية.
ولفت عبد الکريم إلی أنه بعد دخول قوات النظام وبسط السيطرة علی مدينة القريتين خلال اليومين الماضيين من دون أي مقاومة تذکر من مقاتلي «داعش» تم إيجاد عدد کبير من عناصر الشرطة ومدير الناحية التابعين للنظام علی قيد الحياة في المدينة، بينما قام التنظيم بتصفية العشرات من المدنيين بدم بارد.
وحسب عبد الکريم فإن التهم التي وجهها التنظيم للمدنيين واهية، حيث عمد التنظيم لاقتياد البعض لجهة مجهولة من دون معرفة مصيرهم، ويقدر عددهم بأکثر من 20 مدنياً، وسط أنباء عن قيام التنظيم بإعدامهم ورميهم في إحدی الآبار في المدينة.
يشار إلی أن داعش کان قد سيطر علی مدينة القريتين في محافظة حمص وسط سوريا مطلع الشهر الجاري، إثر هجوم مباغت ضد قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، في حين استعادت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، السبت الماضي، السيطرة علی المدينة.







