العالم العربي
واشنطن تتهم موسکو بحماية “القتلة والإرهابيين” في سوريا

25/10/2017
اتهمت المندوبة الأمريکية لدی منظمة الأمم المتحدة، السفيرة نيکي هيلي، اليوم الثلاثاء، روسيا بحماية “القتلة ونظام (بشار) الأسد الوحشي والإرهابيين”، الذين يستخدمون الأسلحة الکيميائية في سوريا.
وقالت السفيرة الأمريکية، في بيان، إن “روسيا برهنت مجددا اليوم علی عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الکيميائية”.
وأخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم، في تمرير مشروع قرار أمريکي بشأن تمديد ولاية البعثة المشترکة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيميائية في سوريا.
وحصل المشروع علی موافقة 11 دولة من أصل 15، لکن المندوب الروسي، السفير فاسيلي نيبنزيا، استخدم حق النقض (الفيتو)، ما حال دون صدور المشروع، الذي اعترضت عليه بوليفيا، بينما امتنعت کل من الصين وکازاخستان عن التصويت عليه.
واعتبرت السفيرة هيلي أن رفض التجديد لآلية التحقيق (آلية تقنية مستقلة) “يوضح عدم اکتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الکيميائية في العالم”.
وتابعت أن “هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف”.
وشددت علی أن “ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلی جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلک الأسلحة”.
وقتل في هجوم “خان شيخون” أکثر من 100 مدني، وأصيب ما يزيد علی 500 آخرين، غالبيتهم أطفال، وسط إدانات دولية واسعة.
وقالت السفيرة الأمريکية، في بيان، إن “روسيا برهنت مجددا اليوم علی عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الکيميائية”.
وأخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم، في تمرير مشروع قرار أمريکي بشأن تمديد ولاية البعثة المشترکة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيميائية في سوريا.
وحصل المشروع علی موافقة 11 دولة من أصل 15، لکن المندوب الروسي، السفير فاسيلي نيبنزيا، استخدم حق النقض (الفيتو)، ما حال دون صدور المشروع، الذي اعترضت عليه بوليفيا، بينما امتنعت کل من الصين وکازاخستان عن التصويت عليه.
واعتبرت السفيرة هيلي أن رفض التجديد لآلية التحقيق (آلية تقنية مستقلة) “يوضح عدم اکتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الکيميائية في العالم”.
وتابعت أن “هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف”.
وشددت علی أن “ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلی جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلک الأسلحة”.
وقتل في هجوم “خان شيخون” أکثر من 100 مدني، وأصيب ما يزيد علی 500 آخرين، غالبيتهم أطفال، وسط إدانات دولية واسعة.







