سليماني في جلولاء ومحافظ ديالی لـ الزمان: المليشيات مطلقة الأيدي في القتل والخطف

الزمان
27/11/2014
قال عمر المجمعي محافظ ديالی امس ان الوضع تأزم في المقدادية نتيجة عمليات الخطف والقتل علی الهوية الطائفية التي تنفذها الميلشيات في المدينة واضاف المجمعي في تصريحات ل الزمان اخبرنا جميع الجهات بما في ذلک رئيس الوزراء حيدر العبادي وطلبنا منه التدخل الفوري لوقف عمليات القتل والخطف والاعتقال التي تنفذها المليشيات علی اساس طائفي وطلبنا من رئيس الوزراء التدخل لانقاذ السکان.
واستدرک المجمعي قائلا ان لم نسمع اي تدخل او رد من العبادي حتی الان. وتعد ديالی ساحة عمليات ضد تنظيم داعش. واوضح المجمعي في تصريحاته ل الزمان ان الشرطة تعمل مع المليشيات وتشارکها عمليات الخطف والقتل والاعتقال. واضاف ان معدل الجثث التي يتم العثور عليها 10 جثث يوميا في شوارع المقدادية وهناک مئات المخطوفين لا نعرف مصيرهم.
واضاف ان عمليات القتل والخطف تجري نهارا وامام الانظار من دون رادع.
فيما قالت مصادر سياسية وشهود من داخل المقدادية ل الزمان انه حدثت 11 عملية اغتيال علی الهوية الطائفية نفذتها المليشيات في المقدادية لحملهم اسماء عدد من الصحابة مثل عمر وابوبکر بينهم ثلاثة قتلتهم الميلشيات داخل المستشفی..
واوضحت المصادر ان المليشيات اعدت قائمة ادرجت فيها 100 اسم تريد اغتيالهم ينتمون الی مکون معين.
وتروج للقائمة بهدف حمل أهاليهم علی النزوح. وحول موقف الجيش من الاغتيلات الطائفية قالت المصادر التي طلبت عدم ذکر اسمها ان جميع القطعات العسکرية والحشد الشعبي في المقدادية تحت امرة هادي العامري الذي يتزعم ميليشيا بدر.
واوضحت المصادر ان سکان المقدادية يعيشون في رعب ويلتزمون منازلهم خشية القتل او الخطف.
واوضحت المصادر ان الاحصاءات تشير الی اغتيال 600 مدني خلال الاربعة اشهر الماضية علی اساس طائفي في المقدادية.
من جانبها اشاد قادة الحرس الثوري وميليشيا الباسيج بدور الجنرال قاسم سليماني.
فيما وزعت وکالة فارس شبه الرسمية صورا له في جلولاء القربية من المقدادية. وحول دور الحرس الثوري قالت المصادر ل الزمان انه لا علم لديها بمشارکة الحرس الثوري في قتل العراقيين علی اساس طائفي او مذهبي لکنها اوضحت انهم يدخلون الی العراق عن طريق برويز خان بدعم من بيشمرکة حزب الاتحاد الوطني الکردستاني.
وأفاد المصادر ان اتفاقًا جری بين وزارة الدفاع العراقية ومنظمة بدر بزعامة العامري يقضي بتسليم قضاء المقدادية إلی لواء عسکري تابع للمنظمة، وجری استقدامه خصيصًا لهذا الغرض من منطقة جرف الصخر في جنوب بغداد وهو لواء متهم بجرائم ضد الأهالي بعد انسحاب داعش هناک. واضافت المصادر أن 75 سيارة سوداء ذات دفع رباعي مزودة بأسلحة متوسطة وثقيلة وتضع علامات منظمة بدر دخلت إلی قضاء المقدادية، وانتشرت فيه، مبينة أن حالة من الرعب تسود الأهالي وکان بينهم إيرانيون.







