العالم العربي
«بانا» تغرّد من جديد

12/6/2016
بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر غياب الطفلة الحلبية “بانا العابد”عن موقع ” تويتر”، عاودت الأيقونة الحلبية التغريد مجدداً، مساء أمس الإثنين، بعد نحو 24 ساعة من توقفها عن النشر.
وفي تغريدة لها ، قالت بانا: “نحن تحت القصف، لا يوجد مکان نذهب إليه، کل دقيقة تشعرنا بالموت، ادعو لنا، الوداع”.
وفعلت الطفلة حسابها الذي سعت من خلاله مع والدتها إلی إطلاع العالم بأسره علی المجازر التي تشهدها الأحياء الشرقية لحلب المحاصرة من قبل قوات نظام الأسد وحلفائه، وعادت للتغريد عبره، دون أن توضح سبب توقفه، وکيفية إعادة تفعيله.
واعتادت بانة من حي القاطرجي شرق حلب بمساعدة والدتها فاطمة، مدرسة اللغة الإنجليزية، علی توجيه دعوات من أجل أن يتحرک العالم لإنهاء المجازر في المدينة، من خلال تغريدات باللغة الانجليزية عبر حساب علی “تويتر” تم افتتاحه قبل نحو ثلاثة أشهر، ووصل عدد متابعيه لنحو مئتي ألف شخص.
وکان آخر ما تحدثت عنه بانا ووالدتها هو تعرض منزلهما للقصف وخشيتهما من وقوعهما في قبضة قوات النظام أثناء محاولتهما الفرار، حيث کتبت “نحن متأکدون من أن الجيش سيأسرنا الآن، سنری بعضنا في يوم ما أيها العالم العزيز. وداعاً”.
ولدی بانة علی تويتر أکثر من 100 ألف متابع، حيث کانت تغرد برسائل مقلقة منذ أيلول الماضي، وجذبت اهتمام العالم والصحافة العالمية إلی حلب، کما أن أکثر مشارکات بانة تأثيراً کانت مقاطع الفيديو التي نشرتها، حيث يُسمع دوي التفجيرات، وتخاطب الطفلة فيها العالم طلباً للمساعدة، واجتذبت بانا اهتمام العالم، بعدما أرسلت الکاتبة، جي کي رولينغ، لها السلسلة الکاملة لقصص هاري بوتر، الشهر الماضي، وکتبت بانا أنها تحب القراءة لـ”تنسی الحرب”.







