العالم العربي

کبير مفاوضي المعارضة: واهم من يريدنا تشکيل حکومة مع «الشبيحة»

 

ا ف ب
4/2/2016


محادثات السلام السورية متعثرة في جنيف وروسيا لا تنوي وقف الضربات الجوية
جنيف –
  تعمل الأمم المتحدة علی إنقاذ محادثات السلام السورية المتعثرة في جنيف، إلا أن المؤشرات لا توحي بکثير من التفاؤل، خاصة بعد رفض روسيا طلب المعارضة وقف ضرباتها الجوية مؤکداً أنها لا تنوي وقفها قبل هزم «التنظيمات الإرهابية».
وسعی موفد الامم المتحدة الخاص الی سورية ستيفان دي ميستورا، أمس، الی اقناع وفدي النظام والمعارضة باستئناف الاجتماعات في مقر الامم المتحدة في جنيف التي وصلها رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب غداة يوم شهد فوضی تامة سادت عملية التفاوض غير المباشرة.
وقال کبير المفاوضين في وفد المعارضة محمد علوش، أمس، انه ليس متفائلاً بشأن جهود انهاء الحرب.
ورفض بشکل قاطع اقتراحات تشکيل حکومة وحدة وطنية مع النظام، قائلاً «من يريدنا أن ندخل الی حکومة وحدة مع هؤلاء الشبيحة الذين قتلوا الأطفال فهو واهم».
وجاءت تصريحاته قبل دقائق من التوجه الی اجتماع لوفد الهيئة العليا للمعارضة المشارک في المحادثات لمناقشة الخطوات التالية بعد اجتماع مماثل ليل اول من امس ساده التوتر، بحسب مصدر في المعارضة.
ورداً علی سؤال عن المواضيع التي سيناقشها الوفد، رفع علوش صورة صبي قال انه اصيب بجروح خطيرة في قصف للطائرات الروسية في سورية، وقال «المشکلة ليست مع دي ميستورا ولکن مع النظام المجرم الذي يفتک بالاطفال ومع روسيا التي تحاول دائما ان تقف في صف المجرمين»، مضيفاً «لا يزال المجتمع الدولي الی الآن متخاذلاً عن نصرة الشعب السوري».
وأکد علوش أن المعارضة «سيکون لها رد بعد يومين»، إلا أنه لم يحدد ماهية هذا الرد.

زر الذهاب إلى الأعلى