العالم العربي

باريس وواشنطن تتهمان دمشق بافشال جنيف وخنق حلب .. والمعارضة : لن نعود لمباحثات السلام

 


 (رويترز)
3/2/2016

جنيف –جددت المعارضة السورية موقفها الرافض للعودة الی المفاوضات مع النظام السوري في جنيف ، في وقت اتهمت فيه واشنطن وباريس واطراف دولية اخری دمشق بافشال المفاوضات . وقال رياض حجاب منسق وفد المعارضة لمحادثات السلام السورية  إن الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة لن تعود للمباحثات في جنيف إلا إذا حدث تغيير علی الأرض.
وردا علی سؤال عن قرار مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بتعليق المباحثات قال حجاب للصحفيين “أعتقد أن هذه فرصة للمجتمع الدولي من أجل الضغط علی النظام وحلفائه للالتزام أولا بتنفيذ المتطلبات الإنسانية من خلال فک الحصار وإطلاق سراح المعتقلين ووقف القصف علی المناطق المدنية وإدخال المساعدات.” وأضاف أن وفد الهيئة العليا للمفاوضات سيغادر جنيف غدا ولن يعود إلا إذا رأی حدوث تغيير علی الأرض.
ياتي ذلک فيما اتهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الحکومة السورية وحلفاءها “بنسف” مباحثات السلام في جنيف بشن هجوم علی مدينة حلب بدعم روسي. وقال فابيوس في بيان “ندين الهجوم الوحشي للنظام السوري بدعم من روسيا لتطويق حلب وخنقها.”
وأضاف “فرنسا تدعم بشکل کامل قرار المبعوث الخاص (للأمم المتحدة) بتعليق المفاوضات التي بدا واضحا خلالها أنه لا نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد ولا حلفاؤه يريدون المشارکة فيها بنية صادقة مما تسبب في نسف جهود السلام.” واعلن فابيوس  ان بلاده تدين “الهجوم الوحشي” الذي يشنه النظام السوري بدعم من روسيا “لخنق حلب”، کبری مدن شمال سوريا.وقال فابيوس ان “فرنسا تدين الهجوم الوحشي الذي يشنه النظام السوري بدعم من روسيا لتطويق وخنق حلب وسکانها البالغ عددهم مئات الالاف”. واعتبرت واشنطن الغارات الروسية علی اهداف مدنية في سوريا تضر بعملية السلام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.