العالم العربي
برغم الهدنة.. قوات النظام السوري تحاول التقدم في درعا

3/2/2017
درعا- تتصدّی المعارضة المسلحة لليوم العاشر علی التوالي لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، التي تحاول التقدم نحو القری الواقعة بريف درعا الشمالي جنوبي سوريا، علی الرغم من سريان وقف إطلاق النار الذي بدأ في 30 ديسمير/ کانون الأول الماضي.
هناک اشتباکات شبه يومية وقصفا متبادلا بين مقاتلي المعارضة من جهة، وجنود النظام وعناصر الميليشيات، علی أطراف قرية الوردات التي سيطرت عليها الأخيرة بريف درعا الشمالي علی الجانب الشرقي من الأوتوستراد الدولي الرابط بين العاصمة دمشق والعاصمة الأردنية عمّان.
وقال “أبو علي الغريب” القيادي العسکري في الجيش السوري الحر ، إن قوات النظام والميليشيات المساندة، استغلت هدنة وقف إطلاق النار في سوريا، وتثبيت الجيش الحر لنقاطه في المناطق التي يسيطر عليها، وسيطرت علی قرية الوردات المُطلّة علی الأوتوستراد الدولي، في هجوم مباغت قبل أيام عدة.
وأوضح الغريب، أن هدنة وقف إطلاق النار لم تنفذ في محافظة درعا بشکل کامل، بسبب استمرار العمليات العسکرية شمال المحافظة، وتعزيز النظام السوري لقواته في محيط الأوتوستراد الذي يُعد خط الإمداد الرئيسي والوحيد لقوات النظام في المحافظة الجنوبية، کما وأحکم حصاره لبلدة محجّة بالريف الشمالي.
وأشار إلی أن المئات من السکان نزحوا عن سبع قُری في المنطقة، أبرزها النجيح وجنين وقيراطة والزباير، إلی مناطق مجاورة بريف درعا الشرقي.
وتسعی قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، من خلال عملياتها العسکرية المستمرة منذ حوالي أربعة أشهر، إلی تأمين الجانبين الشرقي والغربي علی طول الأوتوستراد الدولي من بلدة محجّة شمال درعا إلی بلدة إبطع وسط درعا، وتمکنت من السيطرة علی مناطق ومواقع عسکرية بعضها استراتيجية في محيط الأوتوستراد.







