العالم العربي

کيميائي سوريا يعود إلی الواجهة

 

ايلاف
24/8/2015



عادت قضية إستخدام الأسلحة الکيميائية في الحرب السورية إلی الواجهة، بعد قيام  مجموعة من ناشطي المعارضة السورية بإطلاق “هاشتاغ” يرمي إلی إتهام نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالوقوف خلف هذه الإعمال.
 قال محمد علوان، عضو مؤسس في تجمع نشطاء هاشتاغ “بشار الکيماوي”، أن الحملة التي أطلقها ناشطون في المعارضة السورية، “تهدف أساسًا إلی إلصاق تهمة القصف بالغازات السامة بالنظام السوري، أمام الرأي العام العالمي وأمام المنظمات الدولية، وبالتالي الدعوة إلی محاکمة بشار الأسد ونظامه وعدم تجاوز هذه الجريمة”.
 
وإعتبر علوان في حديث لـ “إيلاف” أن “الصفقات التي أجراها الغرب مع النظام السوري کانت صورية، فقد استخدم بشار الأسد الأسلحة الکيميائية عشرات المرات بعد إعلانه تسليم ترسانة أسلحته”.
 


أضاف: “نجحت هذه الحملة في تحقيق أهدافها، فقد تم إلصاق الصفة بالأسد، بعدما حققت الحملة حتی هذه اللحظة 584.396.474 مشاهدة، کانت نسبة الولايات المتحدة منها وحدها 12 %، وکندا 3%، وبريطانيا 4%، وفرنسا 4%، وتوزعت النسبة المتبقية علی مختلف دول العالم”.
 
حملة ضغط
ولفت إلی أننا “نهدف من وراء حملة الضغط علی الأمم المتحدة إلی منع المنظمة الدولية الدولية من تجاوز الجريمة وإهمالها أمام الرأي العام العالمي، الذي بات يری أن الأسد هو مجرم مرتکب لجرائم بحق الإنسانية”.
 
تورط النظام
وأشار إلی “وجود إثباتات تؤکد استخدام النظام لغاز السيرين في قصفه للمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة”، متابعًا “اعترف النظام بشکل غير مباشر بمسؤوليته عن القصف يوم قام بتسليم معظم ترسانته الکيميائية”.
 
علون أضاف إن “الفکرة في الأساس هدفت إلی إحياء ذکری المجزرة، وقد تم توجيهها لکشف المجرم أمام العالم أجمع من أجل نصرة الثورة، ومحاسبة الظالم، وکشف تدليس الإعلام، وحفظ دماء الشهداء، ودعم الديمقراطية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.