العالم العربي
اجتماع للتحالف يرکز علی تعاظم خطر «داعش» في ليبيا

رويترز
3/2/2016
روما – حذرت الولايات المتحدة وايطاليا، أمس، خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في روما، من أن المتطرفين يوسعون نفوذهم ويخططون للتقدم بشکل اضافي في ليبيا وشن هجمات في دول غربية.
واجتمع ممثلو 23 دولة تقودها الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم، أمس في روما، لمراجعة الجهود والحبث في سبل تکثيفها.
وقال وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني ونظيره الاميرکي جون کيري للدول الحليفة ان التنظيم مني، منذ الاجتماع السابق قبل ستة اشهر، بنکسات في المناطق التي يسيطر عليها في سورية والعراق، لکنهما حذرا من أن «داعش» يتکيف مع الضغوط في معاقله ويعيد توجيه جهوده الی ليبيا حيث سيطر علی مناطق جديدة ويخطط لشن هجمات مثل تلک التي شهدتها باريس وأنقرة وسان بيرناردينو في ولاية کاليفورنيا الاميرکية.
وبعد ان اکد ان مقاتلي التنظيم خسروا اربعين في المئة من الاراضي التي سيطروا عليها في العراق وعشرين في المئة في سورية، قال کيري «بالتأکيد لسنا هنا للتباهي. نحن هنا لنؤکد التزامنا من جديد ونعيد التقييم ونحکم علی الامور التي بدأناها ويمکن أن يکون اداؤنا افضل فيها».
من جهته، أکد جينتيلوني ان التحدي الذي يواجه التحالف الذي يضم خصوصا دولا غربية وعربية کبير.
وقال «نعرف اننا نواجه منظمة مرنة جداً وقادرة علی التخطيط بطريقة ستراتيجية لذلک لا نقلل من اهمية ذلک»، مضيفاً «إذا کنا نحتاج الی مزيد من الحظر والتيقظ فلأننا نعرف انه بقدر ما يتعرض داعش للضغط في معاقله فإنه سيسعی لمواصلة نشاطاته الارهابية في أماکن أخری. ونحن نشهد تجدد نشاطه في ليبيا وافريقيا جنوب الصحراء».
وتعمل ايطاليا مع التحالف في التخطيط لطريقة مواجهة تهديد التنظيم للسواحل الجنوبية لليبيا التي تبعد مسافة قصيرة عن شواطئها.
وقال الوزير الايطالي «في الاشهر القليلة الماضية اتخذ التهديد في بلداننا أبعاداً خطيرة جديدة تتطلب اهتماماً مرکزاً ومنسقاً من قبل التحالف».
وتشدد واشنطن باستمرار علی انها انشأت تحالفا من 66 دولة لمقاتلة التنظيم، کانت افغانستان آخر دولة تنضم إليه، کما اعلن کيري، لکن «مجموعة صغيرة» من 23 دولة تولت القيام بضربات جوية في العراق وسورية وتدريب وتسليح قوات محلية لمحاربة المتطرفين.
وقال کيري انه يجب تعزيز الجهود حاليا، وذکر مثالا علی ذلک قيام الولايات المتحدة بنشر عدد محدود من القوات الخاصة داخل سورية.
واضاف متوجهاً إلی زملائه في التحالف قبل بدء محادثات مغلقة ان «التحدي الآن يا أصدقائي أصبح واضحاً. علينا الدفع قدماً بستراتيجية نعرف انها مجدية وأن نفعل ذلک بلا تردد، حتی لا نعطي داعش مهلة للتجمع مجددا ولا مکان يجري إليه ولا ملاذا آمنا ليختبئ فيه».
وتابع کيري ان «هذا الاجتماع لن يکون مفيداً إذا لم نتحدث عما يمکننا ان نفعله بشکل افضل لاننا لم نصل بعد الی النصر الذي نريد تحقيقه وسنبلغه».
وبشأن الوضع في ليبيا، قال الوزير الأميرکي «في ليبيا نحن علی وشک تشکيل حکومة وحدة وطنية… ذلک البلد لديه موارد وآخر شيئ في العالم تريدونه هو خلافة وهمية يمکنها الاستفادة من عائدات نفطية بمليارات الدولارات».
3/2/2016
روما – حذرت الولايات المتحدة وايطاليا، أمس، خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في روما، من أن المتطرفين يوسعون نفوذهم ويخططون للتقدم بشکل اضافي في ليبيا وشن هجمات في دول غربية.
واجتمع ممثلو 23 دولة تقودها الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم، أمس في روما، لمراجعة الجهود والحبث في سبل تکثيفها.
وقال وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني ونظيره الاميرکي جون کيري للدول الحليفة ان التنظيم مني، منذ الاجتماع السابق قبل ستة اشهر، بنکسات في المناطق التي يسيطر عليها في سورية والعراق، لکنهما حذرا من أن «داعش» يتکيف مع الضغوط في معاقله ويعيد توجيه جهوده الی ليبيا حيث سيطر علی مناطق جديدة ويخطط لشن هجمات مثل تلک التي شهدتها باريس وأنقرة وسان بيرناردينو في ولاية کاليفورنيا الاميرکية.
وبعد ان اکد ان مقاتلي التنظيم خسروا اربعين في المئة من الاراضي التي سيطروا عليها في العراق وعشرين في المئة في سورية، قال کيري «بالتأکيد لسنا هنا للتباهي. نحن هنا لنؤکد التزامنا من جديد ونعيد التقييم ونحکم علی الامور التي بدأناها ويمکن أن يکون اداؤنا افضل فيها».
من جهته، أکد جينتيلوني ان التحدي الذي يواجه التحالف الذي يضم خصوصا دولا غربية وعربية کبير.
وقال «نعرف اننا نواجه منظمة مرنة جداً وقادرة علی التخطيط بطريقة ستراتيجية لذلک لا نقلل من اهمية ذلک»، مضيفاً «إذا کنا نحتاج الی مزيد من الحظر والتيقظ فلأننا نعرف انه بقدر ما يتعرض داعش للضغط في معاقله فإنه سيسعی لمواصلة نشاطاته الارهابية في أماکن أخری. ونحن نشهد تجدد نشاطه في ليبيا وافريقيا جنوب الصحراء».
وتعمل ايطاليا مع التحالف في التخطيط لطريقة مواجهة تهديد التنظيم للسواحل الجنوبية لليبيا التي تبعد مسافة قصيرة عن شواطئها.
وقال الوزير الايطالي «في الاشهر القليلة الماضية اتخذ التهديد في بلداننا أبعاداً خطيرة جديدة تتطلب اهتماماً مرکزاً ومنسقاً من قبل التحالف».
وتشدد واشنطن باستمرار علی انها انشأت تحالفا من 66 دولة لمقاتلة التنظيم، کانت افغانستان آخر دولة تنضم إليه، کما اعلن کيري، لکن «مجموعة صغيرة» من 23 دولة تولت القيام بضربات جوية في العراق وسورية وتدريب وتسليح قوات محلية لمحاربة المتطرفين.
وقال کيري انه يجب تعزيز الجهود حاليا، وذکر مثالا علی ذلک قيام الولايات المتحدة بنشر عدد محدود من القوات الخاصة داخل سورية.
واضاف متوجهاً إلی زملائه في التحالف قبل بدء محادثات مغلقة ان «التحدي الآن يا أصدقائي أصبح واضحاً. علينا الدفع قدماً بستراتيجية نعرف انها مجدية وأن نفعل ذلک بلا تردد، حتی لا نعطي داعش مهلة للتجمع مجددا ولا مکان يجري إليه ولا ملاذا آمنا ليختبئ فيه».
وتابع کيري ان «هذا الاجتماع لن يکون مفيداً إذا لم نتحدث عما يمکننا ان نفعله بشکل افضل لاننا لم نصل بعد الی النصر الذي نريد تحقيقه وسنبلغه».
وبشأن الوضع في ليبيا، قال الوزير الأميرکي «في ليبيا نحن علی وشک تشکيل حکومة وحدة وطنية… ذلک البلد لديه موارد وآخر شيئ في العالم تريدونه هو خلافة وهمية يمکنها الاستفادة من عائدات نفطية بمليارات الدولارات».







