أخبار إيرانمقالات
الموال النشاز

دنيا الوطن
9/11/2017
9/11/2017
بقلم: محمد رحيم
هناک نکتة بشأن رجلين يتجادلان بشأن شئ أسود شاهداه عن بعد فقال الاول إنه غراب فيما قال الثاني إنه عنزة، وندما إقتربا وإذا به غراب فحلق طائرا، فصاح الثاني مصرا: حتی لو طار فإنه عنزة! وتبدو إيران وفي الکثير من المواقف و الامور أشبه بالثاني، فهي تعاند و تسعی للمغالطة حتی لو صار الامور واضحة ولالبس فيها.
طهران التي رفضت کل التقارير بشأن تدخلاتها في المنطقة و رفضت کذلک المعلومات بشأن الدور المشبوه لحرسها الثوري، کما أصرت علی عدم وجود أية علاقة تربطها بمنظمة القاعدة، واليوم، تعود من خلال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، لتعلن رفضها لإتهامات رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية حيث وصفها بالواهية، ويعلم العالم کله إن الحريري لم يقل إلا الحقيقة و الواقع بعينه وإن هذا النظام قد إعتاد علی القيام بمختلف النشاطات ومن ثم المبادرة الی إنکاره لذلک بکل قوة، وهو يعتقد بأنه سيجبر العالم أن يرون الغراب عنزا!
طوال 40 عاما، حيث ذاق الشعب الايراني مختلف أنواع العذاب و المعاناة، ووصل به الحال الی أن يعاني أغلبيته من الفقر و المجاعة و کل أنواع البؤس و الشقاء، فإن هذا النظام الذي لم يلتفت يوما لشعبه، سعی لنقل مشاکله و أزماته الی بلدان المنطقة و إحداث الفوضی فيها کي يشاغل شعبه و المنطقة و العالم ويضمن بذلک بقائه و إستمراره، وهو کان و لايزال و سيبقی مستخدما لإسلوبه المعهود بإرتکاب أمر ما ثم إنکاره، وهو موال إعتاد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم علی سماعه حتی بات موالا نشازا من کثرة تکراره، لکن هذا الموال الذي لايملک النظام غيره مضطر علی تکراره لأنه ليس من خيار أو طريق آخر أمامه سوی قول الحقيقة و التي فيها نهايته، فهو أشبه مايکون بالواقف علی حافة سريعة الانحدار و بإمکان أية حرکة ما أن تسقطه الی الهاوية
الدور المشبوه لهذا النظام في بلدان المنطقة و الذي کان وراء معظم المشاکل و الازمات الحاصلة في المنطقة، هو العامل الاساسي خلف العبث بالامن و الاستقرار فيها وبشکل خاص في لبنان و العراق و سوريا و اليمن، وإن الاستراتيجية الامريکية الجديدة و التي تأخذ قضية التدخلات الايرانية في المنطقة بنظر الاعتبار، جاءت هي الاخری لتفضح الدور المشبوه لإيران في المنطقة و لتفتح جبهة أخری ضد هذا النظام ومن المهم جدا أن تسعی بلدان المنطقة للإستفادة من ذلک شريطة سعيها للعمل من أجل إشراک العامل الايراني في هذه الاستراتيجية والمبني علی دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل سياسي لهذا النظام، فذلک ماسيساهم بالتعجيل في تحقيق هذه الاستراتيجية لأغراضها و أهدافها المرسومة لها.
طهران التي رفضت کل التقارير بشأن تدخلاتها في المنطقة و رفضت کذلک المعلومات بشأن الدور المشبوه لحرسها الثوري، کما أصرت علی عدم وجود أية علاقة تربطها بمنظمة القاعدة، واليوم، تعود من خلال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، لتعلن رفضها لإتهامات رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية حيث وصفها بالواهية، ويعلم العالم کله إن الحريري لم يقل إلا الحقيقة و الواقع بعينه وإن هذا النظام قد إعتاد علی القيام بمختلف النشاطات ومن ثم المبادرة الی إنکاره لذلک بکل قوة، وهو يعتقد بأنه سيجبر العالم أن يرون الغراب عنزا!
طوال 40 عاما، حيث ذاق الشعب الايراني مختلف أنواع العذاب و المعاناة، ووصل به الحال الی أن يعاني أغلبيته من الفقر و المجاعة و کل أنواع البؤس و الشقاء، فإن هذا النظام الذي لم يلتفت يوما لشعبه، سعی لنقل مشاکله و أزماته الی بلدان المنطقة و إحداث الفوضی فيها کي يشاغل شعبه و المنطقة و العالم ويضمن بذلک بقائه و إستمراره، وهو کان و لايزال و سيبقی مستخدما لإسلوبه المعهود بإرتکاب أمر ما ثم إنکاره، وهو موال إعتاد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم علی سماعه حتی بات موالا نشازا من کثرة تکراره، لکن هذا الموال الذي لايملک النظام غيره مضطر علی تکراره لأنه ليس من خيار أو طريق آخر أمامه سوی قول الحقيقة و التي فيها نهايته، فهو أشبه مايکون بالواقف علی حافة سريعة الانحدار و بإمکان أية حرکة ما أن تسقطه الی الهاوية
الدور المشبوه لهذا النظام في بلدان المنطقة و الذي کان وراء معظم المشاکل و الازمات الحاصلة في المنطقة، هو العامل الاساسي خلف العبث بالامن و الاستقرار فيها وبشکل خاص في لبنان و العراق و سوريا و اليمن، وإن الاستراتيجية الامريکية الجديدة و التي تأخذ قضية التدخلات الايرانية في المنطقة بنظر الاعتبار، جاءت هي الاخری لتفضح الدور المشبوه لإيران في المنطقة و لتفتح جبهة أخری ضد هذا النظام ومن المهم جدا أن تسعی بلدان المنطقة للإستفادة من ذلک شريطة سعيها للعمل من أجل إشراک العامل الايراني في هذه الاستراتيجية والمبني علی دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل سياسي لهذا النظام، فذلک ماسيساهم بالتعجيل في تحقيق هذه الاستراتيجية لأغراضها و أهدافها المرسومة لها.







