العالم العربي
تفجير مانشستر يعود بذاکرة طبيب سوري إلی مشفی ميداني بحلب

24/5/2017
في ظل تداعيات هجوم مانشستر شمالي بريطانيا يوم أمس والذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 59 بينهم أطفال، سلط موقع “ميدل إيست” الضوء علی طبيب سوري قام بعلاج جرحی الهجوم الانتحاري بعد أن عمل قبل عام طبيباً في مشفی ميداني بحلب.
وتناول الکاتب “أماندلا ثوماس” في تقريره الذي ترجمه “أورينت نت” قصة الطبيب “منير الحکيمي” مشيراً إلی أنه أجری سابقاً أثناء عمله کمتطوع في مشفی تابع للثوار بمدينة حلب، عمليات شبيهة بالتي أجراها أمس في مستشفی “لانکشير” لأحد ضحايا الهجوم علی قاعة حفلات “أرينا” في مدينة مانشستر البريطانية.
وتناول الکاتب “أماندلا ثوماس” في تقريره الذي ترجمه “أورينت نت” قصة الطبيب “منير الحکيمي” مشيراً إلی أنه أجری سابقاً أثناء عمله کمتطوع في مشفی تابع للثوار بمدينة حلب، عمليات شبيهة بالتي أجراها أمس في مستشفی “لانکشير” لأحد ضحايا الهجوم علی قاعة حفلات “أرينا” في مدينة مانشستر البريطانية.
الحالة ذاتها
وفي التفاصيل يروي الکاتب عن الطبيب منير قوله ” لقد کان لدي الحالة ذاتها بالضبط في سوريا”، : “رؤية سفک الدماء تدمي القلب.. يجب ألا يدفع الأطفال الأبرياء ثمن الإرهاب”، فيما تطرق إلی الصعوبات التي واجهها أثناء عمله في سوريا تحت القصف: “في سوريا ليس لديک الوقت الکافي، وکان علينا استخدام التسکين بصفته نوعاً خفيفاً من التخدير” في إشارة إلی أن المعدات والأدوات الطبية کانت شبه معدومة آنذاک.
ويضيف حکيمي عن الفروق في المعدات والأجهزة بين سوريا وبريطانياً قائلاً”أما في مانشستر، لدي تکنولوجيا متقدمة لإجراء العملية ، حيث يمکنني إعطاء المريض تخديراً عاما”، موضحاً أن المستشفيات البريطانية معدة لاستقبال أعداد کبيرة من الإصابات.
وعمل حکيمي مديراً لمؤسسة “إغاثة سوريا” حيث کان يقوم بتدريب الأطباء وتجهيزهم للعمل علی إنقاذ حياة الجرحی إثر القصف المستمر من قبل النظام وحلفائه علی المناطق المحررة،کما أشار الحکيمي إلی أنه عالج أيضاً ضحايا جراء هجمات شنها تنظيم الدولة أيضاً.
کما قام حکيمي بتدريب الأطباء في سوريا علی التعامل مع الهجمات الکبيرة، بناء علی النموذج البريطاني.
وذکر الموقع قيام النظام بقصف مشفی في إدلب، کانت الإغاثة السورية تدعمه ، لافتا إلی أن حکيمي کان في سوريا في کانون الثاني يقوم بإجراء العمليات للضحايا الذين تم إخلاؤهم من المناطق التي کان يسيطر عليها الثوار في حلب قبل أن يقوم النظام بتهجيرهم قسرياً من المنطقة..
کما بين الموقع أن حکيمي شارک مع طبيب بريطاني يدعی “ديفيد نوت” أثناء عملهم في “إغاثة سوريا” بإنقاذ حياة طفلة عمرها 5 أشهر، بعد أن تهشمت ذراعاها وساقاها في القصف الذي قضی فيه والداها
وفي التفاصيل يروي الکاتب عن الطبيب منير قوله ” لقد کان لدي الحالة ذاتها بالضبط في سوريا”، : “رؤية سفک الدماء تدمي القلب.. يجب ألا يدفع الأطفال الأبرياء ثمن الإرهاب”، فيما تطرق إلی الصعوبات التي واجهها أثناء عمله في سوريا تحت القصف: “في سوريا ليس لديک الوقت الکافي، وکان علينا استخدام التسکين بصفته نوعاً خفيفاً من التخدير” في إشارة إلی أن المعدات والأدوات الطبية کانت شبه معدومة آنذاک.
ويضيف حکيمي عن الفروق في المعدات والأجهزة بين سوريا وبريطانياً قائلاً”أما في مانشستر، لدي تکنولوجيا متقدمة لإجراء العملية ، حيث يمکنني إعطاء المريض تخديراً عاما”، موضحاً أن المستشفيات البريطانية معدة لاستقبال أعداد کبيرة من الإصابات.
وعمل حکيمي مديراً لمؤسسة “إغاثة سوريا” حيث کان يقوم بتدريب الأطباء وتجهيزهم للعمل علی إنقاذ حياة الجرحی إثر القصف المستمر من قبل النظام وحلفائه علی المناطق المحررة،کما أشار الحکيمي إلی أنه عالج أيضاً ضحايا جراء هجمات شنها تنظيم الدولة أيضاً.
کما قام حکيمي بتدريب الأطباء في سوريا علی التعامل مع الهجمات الکبيرة، بناء علی النموذج البريطاني.
وذکر الموقع قيام النظام بقصف مشفی في إدلب، کانت الإغاثة السورية تدعمه ، لافتا إلی أن حکيمي کان في سوريا في کانون الثاني يقوم بإجراء العمليات للضحايا الذين تم إخلاؤهم من المناطق التي کان يسيطر عليها الثوار في حلب قبل أن يقوم النظام بتهجيرهم قسرياً من المنطقة..
کما بين الموقع أن حکيمي شارک مع طبيب بريطاني يدعی “ديفيد نوت” أثناء عملهم في “إغاثة سوريا” بإنقاذ حياة طفلة عمرها 5 أشهر، بعد أن تهشمت ذراعاها وساقاها في القصف الذي قضی فيه والداها







