العالم العربيمقالات
هل سنصبر4 أعوام أخری علی طهران؟

کتابات
24/5/2017
بقلم:منی سالم الجبوري
بعد أربعة سنوات عجاف صبرتها شعوب و دول المنطقة علی نظام الجمهورية الاسلامية خلال عهد حسن روحاني الذي ملأ الدنيا زعيقا و صخبا بشعارات الاعتدال و الاصلاح التي رفعها و بشر بها و التي إنخدع بها کما يبدو بعض من دول المنطقة، لم تکن الحصيلة النهائية سوی إن الامور إزدادت سوءا في ظل عهد روحاني أکثر من أي وقت آخر.
بعد أن کانت لبنان و سوريا و العراق خاضعة لنفوذ طهران قبل مجئ روحاني، فإنه وبمجيئه قد تم إضافة اليمن الی هذه القائمة السوداء المشبوهة مع توسع غير مسبوق لحجم التواجد في هذه الدول و الشروع بمخططات للعمل من أجل شمول دول أخری ضمن هذه القائمة، والذي يجب هنا أن نشير إليه و نقف عنده مليا، هو التصريح الذي أدلی به محمد جواد ظريف وزير خارجية اروحاني و الذي أکد فيه بأن التنسيق و التعاون بين وزارته و بين قاسم سليماني فيما يتعلق بدول المنطقة کان جاريا علی أحسن مايرام، غير إن الذي يدعو للتمعن و الملاحظة و وضع أکثر من علاة إستفهام هو ماقد أدلی به روحاني في خطابه بعد الان عن فوزه حيث أکد حرفيا:” إننا نفخر بقواتنا المسلحة في الجيش والحرس الثوري والباسيج وقوی الأمن، ونعتبر قوتهم ضمانا للسلام والاستقرار في المنطقة، والأمن والرفاه لشعبنا”.، وهذا مايعني بأن روحاني يتفاخر مرة أخری بالدور الجرامي و المشبوه لهذا الجهاز الارهابي في دول المنطقة التي زرع فيها الموت و الارهاب و الدمار و کل أسباب الشقاق و النفاق، ولاريب من أن هذه الحقيقة واضحة للجميع دونما إستثناء.
توسع دور و حجم تواجد الحرس الثوري الايراني في العراق و المنطقة ابان عهد روحاني علی وجه التحديد، ليس مجرد أمر طارئ يجب المرور مرور الکرام عليه بل إنه و بحد ذاته يدعو لأخذ الدور المريب و الخبيث لروحاني في العراق و دول المنطقة علی محمل الجد و عدم الانتظار لأربعة أعوام أخری حتی نری ماسيفعله هذا الرجل الذي ثبت کذبه و خداعه و دجله ليس للعراقيين فقط وانما للعلام کله دونما إستثناء.
روحاني الذي يسعی للظهور في رداء الناصح المشفق و الاعتدالي المصلح الذي يسعی من أجل مصلحة الشعب الايراني و من أجل مصلحة شعوب المنطقة و العالم و يبذل کل مابوسعه من أجل إستتباب السلام و الامن و الاستقرار، بيد أن واقع الحال و مايجري علی أرض الواقع لايتفق إطلاقا مع مزاعمه خصوصا بعدما صار واضحا من إنه لايتحرک خطوة بأي إتجاه إلا بعد إستشارة المرشد الاعلی خصوصا و الحرس الثوري الايراني عموما، والسؤال هو: هل سنصبر 4 أعوام أخری علی روحاني کي يتمادی أکثر أم نسعی للوقوف بوجهه و وجه النظام الذي يمثله قبل فوات الاوان؟!
بعد أن کانت لبنان و سوريا و العراق خاضعة لنفوذ طهران قبل مجئ روحاني، فإنه وبمجيئه قد تم إضافة اليمن الی هذه القائمة السوداء المشبوهة مع توسع غير مسبوق لحجم التواجد في هذه الدول و الشروع بمخططات للعمل من أجل شمول دول أخری ضمن هذه القائمة، والذي يجب هنا أن نشير إليه و نقف عنده مليا، هو التصريح الذي أدلی به محمد جواد ظريف وزير خارجية اروحاني و الذي أکد فيه بأن التنسيق و التعاون بين وزارته و بين قاسم سليماني فيما يتعلق بدول المنطقة کان جاريا علی أحسن مايرام، غير إن الذي يدعو للتمعن و الملاحظة و وضع أکثر من علاة إستفهام هو ماقد أدلی به روحاني في خطابه بعد الان عن فوزه حيث أکد حرفيا:” إننا نفخر بقواتنا المسلحة في الجيش والحرس الثوري والباسيج وقوی الأمن، ونعتبر قوتهم ضمانا للسلام والاستقرار في المنطقة، والأمن والرفاه لشعبنا”.، وهذا مايعني بأن روحاني يتفاخر مرة أخری بالدور الجرامي و المشبوه لهذا الجهاز الارهابي في دول المنطقة التي زرع فيها الموت و الارهاب و الدمار و کل أسباب الشقاق و النفاق، ولاريب من أن هذه الحقيقة واضحة للجميع دونما إستثناء.
توسع دور و حجم تواجد الحرس الثوري الايراني في العراق و المنطقة ابان عهد روحاني علی وجه التحديد، ليس مجرد أمر طارئ يجب المرور مرور الکرام عليه بل إنه و بحد ذاته يدعو لأخذ الدور المريب و الخبيث لروحاني في العراق و دول المنطقة علی محمل الجد و عدم الانتظار لأربعة أعوام أخری حتی نری ماسيفعله هذا الرجل الذي ثبت کذبه و خداعه و دجله ليس للعراقيين فقط وانما للعلام کله دونما إستثناء.
روحاني الذي يسعی للظهور في رداء الناصح المشفق و الاعتدالي المصلح الذي يسعی من أجل مصلحة الشعب الايراني و من أجل مصلحة شعوب المنطقة و العالم و يبذل کل مابوسعه من أجل إستتباب السلام و الامن و الاستقرار، بيد أن واقع الحال و مايجري علی أرض الواقع لايتفق إطلاقا مع مزاعمه خصوصا بعدما صار واضحا من إنه لايتحرک خطوة بأي إتجاه إلا بعد إستشارة المرشد الاعلی خصوصا و الحرس الثوري الايراني عموما، والسؤال هو: هل سنصبر 4 أعوام أخری علی روحاني کي يتمادی أکثر أم نسعی للوقوف بوجهه و وجه النظام الذي يمثله قبل فوات الاوان؟!







