العالم العربي
العفو الدولية: الغارات الروسية قتلت مئات السوريين

الجزيرة.نت
23/12/2015
23/12/2015
قالت منظمة العفو الدولية إن الغارات الجوية الروسية في سوريا تسببت في مقتل مئات المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بمناطق سکنية، في حين أصدر مجلس الأمن الدولي الثلاثاء قرارا جديدا سعيا لتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلی ملايين السوريين بالداخل.
وجاء في بيان أصدره مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فيليبب لوثار الثلاثاء في لندن أن هذه الغارات أصابت مسجدا وسوقا وإحدی المؤسسات الصحية، ورأت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في البيان أن هذه الهجمات تضاهي جرائم الحرب.
ورکزت المنظمة في تقريرها -الذي استعانت فيه بأقوال شهود عيان وبتقييم مواد مصورة علی حسب لوثار- علی ست هجمات روسية استهدفت المدن السورية حمص وإدلب وحلب قتل خلالها نحو 200 مدني.
وأکدت المنظمة أنه “من الضروري التحقيق في هذه الانتهاکات المحتملة بشکل مستقل وبلا تحيز”، واتهمت موسکو بإعطاء معلومات خاطئة بشأن الضحايا المدنيين لغاراتها في سوريا.
وقالت إن هناک أيضا دلائل علی استخدام الجنود الروس ذخيرة عنقودية وقنابل من دون أنظمة توجيه في مناطق کثيفة السکان، وإن هذه الهجمات تکون أحيانا بلا هدف عسکري واضح.
المساعدات الإنسانية
من جهة أخری أصدر مجلس الأمن الدولي الثلاثاء قرارا جديدا سعيا لتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلی ملايين السوريين.
وأکد القرار -الذي حمل رقم 2258 وتم تبنيه بإجماع کل أعضاء المجلس- علی “دعم الأمم المتحدة وشرکائها المنفذين في جهودهم الرامية إلی توسيع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية إلی جميع المحتاجين في سوريا”.
کما يطلب القرار من السلطات السورية الاستجابة الی المطالب الإنسانية “لتوصيل المساعدات عبر خطوط الجبهة” بين مناطق النظام والمعارضة. وأدان “استمرار وجود العراقيل أمام نقل المساعدات عبر خطوط القتال وتکاثرها”، متهما السلطات السورية “بمنح تصاريح لعدد قليل من القوافل”.
ولم تتمکن الأمم المتحدة عام 2015 من إيصال المساعدة إلی السکان في المناطق المحاصرة بسوريا إلا بنسبة شهرية تقدر بـ3.5% للمساعدات الصحية و70% للمساعدات الغذائية.
وتشير الأمم المتحدة إلی حاجة 13.5 مليون سوري إلی مساعدات إنسانية عاجلة، حيث نزح 6.5 ملايين منهم بسبب الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة، في حين لجأ 4.2 ملايين سوري بشکل أساسي إلی لبنان وترکيا والأردن.
وجاء في بيان أصدره مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فيليبب لوثار الثلاثاء في لندن أن هذه الغارات أصابت مسجدا وسوقا وإحدی المؤسسات الصحية، ورأت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في البيان أن هذه الهجمات تضاهي جرائم الحرب.
ورکزت المنظمة في تقريرها -الذي استعانت فيه بأقوال شهود عيان وبتقييم مواد مصورة علی حسب لوثار- علی ست هجمات روسية استهدفت المدن السورية حمص وإدلب وحلب قتل خلالها نحو 200 مدني.
وأکدت المنظمة أنه “من الضروري التحقيق في هذه الانتهاکات المحتملة بشکل مستقل وبلا تحيز”، واتهمت موسکو بإعطاء معلومات خاطئة بشأن الضحايا المدنيين لغاراتها في سوريا.
وقالت إن هناک أيضا دلائل علی استخدام الجنود الروس ذخيرة عنقودية وقنابل من دون أنظمة توجيه في مناطق کثيفة السکان، وإن هذه الهجمات تکون أحيانا بلا هدف عسکري واضح.
المساعدات الإنسانية
من جهة أخری أصدر مجلس الأمن الدولي الثلاثاء قرارا جديدا سعيا لتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلی ملايين السوريين.
وأکد القرار -الذي حمل رقم 2258 وتم تبنيه بإجماع کل أعضاء المجلس- علی “دعم الأمم المتحدة وشرکائها المنفذين في جهودهم الرامية إلی توسيع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية إلی جميع المحتاجين في سوريا”.
کما يطلب القرار من السلطات السورية الاستجابة الی المطالب الإنسانية “لتوصيل المساعدات عبر خطوط الجبهة” بين مناطق النظام والمعارضة. وأدان “استمرار وجود العراقيل أمام نقل المساعدات عبر خطوط القتال وتکاثرها”، متهما السلطات السورية “بمنح تصاريح لعدد قليل من القوافل”.
ولم تتمکن الأمم المتحدة عام 2015 من إيصال المساعدة إلی السکان في المناطق المحاصرة بسوريا إلا بنسبة شهرية تقدر بـ3.5% للمساعدات الصحية و70% للمساعدات الغذائية.
وتشير الأمم المتحدة إلی حاجة 13.5 مليون سوري إلی مساعدات إنسانية عاجلة، حيث نزح 6.5 ملايين منهم بسبب الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة، في حين لجأ 4.2 ملايين سوري بشکل أساسي إلی لبنان وترکيا والأردن.







