المعارضة: تضاعف القتل بسوريا منذ تولي دي ميستورا مهامه

24/4/2016
لقي 38 مدنيا خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة مصرعهم في حلب وحدها جراء القصف الجوي، وهو قصف عاد منذ نحو أسبوعين بشکل متزايد، حيث ظهرت مجددا مشاهد الدمار والقتلی تحت الأنقاض، مهددة بانهيار وقف إطلاق النار بشکل کامل.
فيما حمّل کبير مفاوضي الهيئة العليا بدوره المجتمع الدولي مسؤولية تنفيذ اتفاق وقف العمليات القتالية، مطالبا بتسليح المعارضة لوقف تمادي نظام الأسد.
وأکد المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض رياض حجاب أنه منذ تولي دي ميستورا مهامه قبل عامين، تضاعفت نسبة القتل في سوريا، وارتفعت مساحة المناطق التي يحاصرها النظام، والهيئة تستغرب تصريحات المبعوث الأممي الأخيرة التي وصف فيها تعليق الهيئة العليا للمفاوضات مشارکتها بمحادثات جنيف بالاستعراض السياسي.
تصعيد سياسي أتی کذلک من رئيس الهيئة العليا الذي وجه انتقاداته للمبعوث الدولي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا، رافضا تصريحات سابقة له اعتبر فيها انسحاب المعارضة من المفاوضات استعراضا سياسيا، إذ لا تری المعارضة أن مسارا سياسيا قد يبحث بشکل جدي في حال استمرار تساقطهم واستمرار الأسد بخرق تعهداته.
فيما أتت ردود الفعل الأولية لتصاعد العنف من البيت الأبيض، حيث عبر الرئيس الأميرکي باراک أوباما عن قلقه بشکل کبير من احتمالية انهيار وقف إطلاق النار في سوريا، تبعته دول أوروبية کذلک في المطالبة بالحفاظ عليها.
المصدر: قناة العربية







