العالم العربي
غنی.. طفلة مضايا تحکي وجع المحاصرين وزيف الأمم المتحدة

15/8/2016
لم يحرک صراخ الألم المستمر منذ أکثر من عشرة أيام للطفلة غنی أي مشاعر إنسانية لدی أي طرف من المعنيين بحصار مضايا في ريف دمشق الغربي بسوريا، ومن ضمنهم المتدخلون إنسانياً في قضية حصار البلدة من هيئة الأمم المتحدة والهلال الأحمر، إلا بعد ضجيج إعلامي کبير من النشطاء ودفع من منظمات حقوقية ضاغطة.
وأصيبت غنی أحمد وادي (10 أعوام) في فخذها برصاصة أطلقها أحد عناصر حزب الله الذي تشارک قواته نظام الأسد في حصار البلد منذ نحو عامين، في الثاني من أغسطس/ آب الفائت، عندما خرجت لشراء أدوية لوالدتها.
وتعاني غنی کسراً کبيراً يتسبب لها “بألم مبرح شبه دائم”، ولا يمکن أن تخضع لجراحة في مکان وجودها بسبب الافتقار إلی المعدات الطبية اللازمة.
فضيحة
وتذرعت منظمتا الأمم المتحدة والهلال الأحمر بعدم المقدرة علی إخراج الفتاة مراراً، بحجة عدم وجود حالة مقابلة جاهزة للمبادلة في کفريا والفوعة.
وشکّل هذا المبرر “فضيحة” للمنظمتين برأي متابعي حالة غنی، التي باتت قضية رأي عام شغل منصات شبکات التواصل الاجتماعي.
ويشير هذا المبرر إلی الصفقة التي أشرفت عليها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة في أبريل/ نيسان الماضي لإخراج الجرحی من الزبداني ومضايا بمحافظة ريف دمشق، وإدخال المساعدات إليهما، مقابل إدخال المساعدات إلی کفريا والفوعا بمحافظة إدلب وإجلاء الجرحی منها.
خرجت غنی.. ماذا عن البقية؟
وجاء قبول إخراج الفتاة باتجاه دمشق متأخراً من قبل الأمم المتحدة بعد الضجة الإعلامية التي أحدثها نشطاء الثورة وجهات مدنية، ووساطة من منظمة العفو الدولية، لکن بعد أن وصلت غنی لأقصی درجات الخطر صحياً بالنسبة لرجلها المفتتة.
وطالبت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، المجتمع الدولي، وعلی رأسه الولايات المتحدة وروسيا، بالضغط علی نظام الأسد لإجلاء الطفلة غنی، ونقلها “فوراً إلی مستشفی لإجراء جراحة عاجلة لها”.
وبدموع مزجت بين وجع الإصابة وألم الفراق ودَّعت، فجر الأحد الرابع عشر من أغسطس/آب الطفلة غنی والديها لتلقي العلاج المتأخر لحالتها المستعصية في دمشق، وذلک بعد إصابتها بطلق قناص حاجز العسالي، لتجسد حالها نموذجاً لحال معظم مصابي مضايا الذين يعيشون الألم اليومي في ظل عجز الفريق الطبي عن تقديم الرعاية الطبية المناسبة، بسبب شح المواد الطبية ونقص المعدات في ظل الحصار، بالإضافة لرفض الأمم المتحدة وحواجز حزب الله، للاستجابة للنداءات الإنسانية بإخراج الإصابات المستعصية من البلدة.
وأصيبت غنی أحمد وادي (10 أعوام) في فخذها برصاصة أطلقها أحد عناصر حزب الله الذي تشارک قواته نظام الأسد في حصار البلد منذ نحو عامين، في الثاني من أغسطس/ آب الفائت، عندما خرجت لشراء أدوية لوالدتها.
وتعاني غنی کسراً کبيراً يتسبب لها “بألم مبرح شبه دائم”، ولا يمکن أن تخضع لجراحة في مکان وجودها بسبب الافتقار إلی المعدات الطبية اللازمة.
فضيحة
وتذرعت منظمتا الأمم المتحدة والهلال الأحمر بعدم المقدرة علی إخراج الفتاة مراراً، بحجة عدم وجود حالة مقابلة جاهزة للمبادلة في کفريا والفوعة.
وشکّل هذا المبرر “فضيحة” للمنظمتين برأي متابعي حالة غنی، التي باتت قضية رأي عام شغل منصات شبکات التواصل الاجتماعي.
ويشير هذا المبرر إلی الصفقة التي أشرفت عليها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة في أبريل/ نيسان الماضي لإخراج الجرحی من الزبداني ومضايا بمحافظة ريف دمشق، وإدخال المساعدات إليهما، مقابل إدخال المساعدات إلی کفريا والفوعا بمحافظة إدلب وإجلاء الجرحی منها.
خرجت غنی.. ماذا عن البقية؟
وجاء قبول إخراج الفتاة باتجاه دمشق متأخراً من قبل الأمم المتحدة بعد الضجة الإعلامية التي أحدثها نشطاء الثورة وجهات مدنية، ووساطة من منظمة العفو الدولية، لکن بعد أن وصلت غنی لأقصی درجات الخطر صحياً بالنسبة لرجلها المفتتة.
وطالبت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، المجتمع الدولي، وعلی رأسه الولايات المتحدة وروسيا، بالضغط علی نظام الأسد لإجلاء الطفلة غنی، ونقلها “فوراً إلی مستشفی لإجراء جراحة عاجلة لها”.
وبدموع مزجت بين وجع الإصابة وألم الفراق ودَّعت، فجر الأحد الرابع عشر من أغسطس/آب الطفلة غنی والديها لتلقي العلاج المتأخر لحالتها المستعصية في دمشق، وذلک بعد إصابتها بطلق قناص حاجز العسالي، لتجسد حالها نموذجاً لحال معظم مصابي مضايا الذين يعيشون الألم اليومي في ظل عجز الفريق الطبي عن تقديم الرعاية الطبية المناسبة، بسبب شح المواد الطبية ونقص المعدات في ظل الحصار، بالإضافة لرفض الأمم المتحدة وحواجز حزب الله، للاستجابة للنداءات الإنسانية بإخراج الإصابات المستعصية من البلدة.







