العالم العربي
عقوبات کنديه جديدة تفرض علی مسؤولين سوريين

14/4/2017
أعلنت کندا فرض عقوبات جديدة علی سورية الجمعة ردا علی الهجوم الکيميائي المفترض الذي وقع في مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/إبريل، حيث حظرت التعاملات المالية مع مسؤولين کبار في نظام بشار الاسد وجمدت أرصدتهم.
وهذه أول عقوبات تفرضها کندا علی سورية منذ 2014 عندما کانت حکومة محافظة في السلطة. ويُستهدف الاسد وعائلته ومسؤولون في الحکومة والجيش السوري بالعقوبات منذ فترة طويلة.
إلا أن حکومة رئيس الوزراء جاستن ترودو زادت العقوبات لتشمل 27 مسؤولا بارزا إضافيا في النظام السوري، بحسب ما افادت وزيرة الخارجية الکندية کريستيا فريلاند.
ومن بين من استهدفتهم کندا بعقوباتها الجديدة ثلاثة ضباط برتبة لواء هم اديب سلامة وجودت مواس وطاهر حميد خليل بعد ان اتهمتهم بأنهم أمروا بهجمات تستهدف مدنيين وعذبوا معارضين للنظام.
وقالت الوزيرة أن “العقوبات الجديدة ضد مسؤولين بارزين هي جزء من جهودنا المتواصلة لزيادة الضغط علی نظام الأسد لوقف العنف ضد الأطفال والنساء والرجال الأبرياء”. وأضافت أن “الهجوم بالاسلحة الکيميائية علی جنوب إدلب الاسبوع الماضي هو جريمة حرب غير مقبولة. کندا تعمل مع حلفائها لإنهاء الحرب في سورية، وتحمل المسؤولين عنها المسؤولية”.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015 استقبلت حکومة ترودو 40 ألف لاجئ سوري.







