العالم العربي

هدنة الأمم المتحدة تترنّح في يومها الأول تعزيزات للحوثيين وعشرات القتلی في تعز


 
الحياة اللندنية
12/7/2015



لم تصمد الهدنة الإنسانية غير المشروطة التي أعلنتها الأمم المتحدة في اليمن في يومها الأول، إذ استمرت المواجهات أمس علی کل جبهات القتال بين الحوثيين والقوات الموالية لهم ومسلحي المقاومة المؤيدين لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي. وشن طيران التحالف غارات علی مواقع للحوثيين في صنعاء وعدن وشبوة ومأرب وتعز وحجة وصعدة.
في غضون ذلک، أکدت مصادر المقاومة في مدينة تعز (جنوب غرب) أنها حقّقت تقدماً کبيراً وسيطرت علی مناطق الأربعين والستين والضباب، خلال معارک عنيفة أمس أدت إلی مقتل 60 حوثياً وجرح عشرات، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من جانب القوات الحوثية استهدف مناطق جبل جرة، واستقدام تعزيزات إلی المدينة للاستمرار في محاصرتها.
وأفادت مصادر عسکرية وأمنية بأن جماعة الحوثيين واصلت قصف الأحياء الشمالية والغربية في مدينة عدن بصواريخ «کاتيوشا» وقذائف مدفعية، فيما تجدّدت معارک الکرّ والفرّ مع أنصار هادي. کما قصفت الجماعة مناطق في مدينة الضالع التي يسيطر عليها مسلحو المقاومة، وأرسلت مئات من المقاتلين المدعومين بآليات عسکرية إلی مأرب (شرق صنعاء) لتعزيز جبهتها هناک، وهو ما يعد خرقاً واضحاً للهدنة.
واتهمت الجماعة المسلحين الموالين لهادي بخرق الهدنة، في وقت أعلنت قوات التحالف أنها غير ملزمة بتنفيذها. وتواصلت الغارات الجوية علی محافظات عدة، واستهدفت في صنعاء معسکر دائرة الإنشاءات العسکرية في حي سعوان ومخازن أسلحة في جبل نقم شرق العاصمة. کما استهدفت الضربات مواقع للحوثيين في عدن ولحج وتعز ومأرب وشبوة، وطاولت مناطق تنتشر فيها ميليشيا الجماعة والقوات الموالية لها علی امتداد الحدود الشمالية الغربية لليمن في محافظتي حجة وصعدة. وذکرت مصادر محلية وشهود أن قصفاً مدفعياً سعودياً وغارات للتحالف استهدفت مديريات حرض وميدي والملاحيظ.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.