کلمة دعاء حسين من المدافعين لحقوق الإنسان في مصر في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
تحياتي لکم کلکم وتحياتي للسيدة مريم رجوي
تحية للمرأة النموذجة، امرأة السلام… في العالم العربي وفي تحالف دولي بستين دولة تجمع البارحة واليوم لدعم قيم الحرية والمساواة والعدل وحرية الاختيار، وليس الفاشية الدينية وليس التطرف الديني.
نحن في الحقيقة، يمکن أن نتکلم مثل کل الکلمات التي تکلمت عن المعاناة التي تلاقيها المرأة من التطرف الديني. من إرهاب وقمع واغتصاب باسم الله والاغتصابات والاغتيالات بحق المرأة. لکن نحن في ظل السنة التي مررنا بها في حکم الإخوان الفاشية الدينية رأيناهم يستخدمون المرأة من أجل أن يخلقوا مجموعات نسوية ضد حقوق المرأة، ضد الإنسانية، ضد کرامة الإنسان وکرامة المرأة. رأينا مجموعة من النساء تشارک في العنف المسلح والعنف ضد الجامعات في المظاهرات. کانت کلها مجموعات من النساء باسم الله. رأينا أن المرأة تستخدم في تغيير الهوية المصرية والدعوات لتغيير المبادئ المصرية… وأن المرأة فقط للأسرة وللبيت فقط وليست للمجتمع بشکل عام.
الحقيقة، تجمع البارحة واليوم زودتنا بأمل أنه يوجد أشخاص يدافعون عن حقوق المرأة وعن حقوق الإنسان وعن الکرامة الإنسانية وعن الديمقراطية. والديمقراطية لا يمکن أن تتفق نهائيا مع الفاشية الدينية، والديمقراطية لا يمکن أن تتفق نهائيا مع القمع والاستغلال بحق المرأة والإنسان والقهر والقمع وأشکرکم.







