العالم العربي
حصار الفلوجة إرهاب طائفي

عکاظ
30/3/2016
30/3/2016
أکد رئيس المجلس السياسي في محافظة نينوی محمد غصوب يونس أن «الإرهاب الذي يمارسه تنظيم داعش بحق العراقيين لا يختلف کثيرا عن الإرهاب الذي تمارسه الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران خصوصا ميليشيا الحشد الشعبي التي ترتکب الممارسات الطائفية وذلک وفقا لأجندة إيرانية طائفية هدفها الأساس تفکيک وحدة العراق وضرب الترکيبة الوطنية للعراق عبر دعم عدة ميليشيات طائفية ومذهبية ترتکب المجازر والتهجير». وأضاف في تصريحات إلی «عکاظ» «إن الحصار المفروض علی الفلوجة والقتل الممارس بحق أهلها هو إرهاب يماثل إرهاب داعش في الموصل». وحول مصير التظاهرات التي تشهدها بغداد خصوصا حول المنطقة الخضراء قال يونس «إن الأمور تتجه إلی مزيد من المخاطر ومخاوف وقوع صدام کبير في بغداد، وهذا الصدام هذه المرة يبدو أنه سيقع بين المکونات الشيعية خصوصا بعد الکلام الذي صدر عن نوري المالکي عندما هدد أنصار مقتدی الصدر بالسحق، وبالتالي أنا أتوقع أن تکون هناک أيام صعبة علی بغداد والذي يحصل ما هو إلا غضب شيعي من هيمنة وفساد أتباع إيران في العراق».







