مقالات
ملالي طهران أعداء السلام و المفاوضات في سوريا

الحوار المتمدن
29/3/2016
29/3/2016
بقلم: فلاح هادي الجنابي
صارت شعوب المنطقة کلها علی علم و إطلاع کامل من أن النظام الديني المتطرف في إيران يعتمد في ديمومته و إستمراره علی إشاعة کل أسباب الشر و الفوضی و العدوان في إيران و المنطقة و العالم.
هذا النظام المعادي لشعبه و لشعوب المنطقة و للإنسانية جمعاء، أقام أسسه علی ثلاثة مرتکزات رئيسية هي:
هذا النظام المعادي لشعبه و لشعوب المنطقة و للإنسانية جمعاء، أقام أسسه علی ثلاثة مرتکزات رئيسية هي:
1ـ قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته.
2ـ تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة و التدخل في شؤ-;-ونها و إختلاق المشاکل و الازمات و الفتن الطائفية فيها.
3ـ المشروع النووي الذي کان يهدف حصول النظام علی الاسلحة الذرية لفرض إملاءاته علی المنطقة و العالم.
2ـ تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة و التدخل في شؤ-;-ونها و إختلاق المشاکل و الازمات و الفتن الطائفية فيها.
3ـ المشروع النووي الذي کان يهدف حصول النظام علی الاسلحة الذرية لفرض إملاءاته علی المنطقة و العالم.
لکن و بسبب إضطرار ملالي طهران و في مقدمتهم الملا خامنئي رغما عنهم الی تقديم التنازلات و الرضوخ للمطالب الدولية، فإنهم و من أجل التغطية علی عجزهم و فشلهم علی الصعيد النووي، بادروا الی مضاعفة ممارساتهم القمعية ضد الشعب الايراني من جانب و الی الترکيز بصورة غير طبيعية علی مضاعفة تدخلاتهم في دول المنطقة و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب إليها قدما و دونما إنقطاع، وإن ماقام و يقوم به هذا النظام في سوريا و العراق و اليمن و لبنان خير مثال علی ذلک، والذي يبدو أکثر وضوحا بهذا الخصوص هو إن النظام عمل و بصورة حثيثة علی ضمان بقاء الاوضاع غير مستقرة.
مراجعة الدور المشبوه للنظام الديني المتطرف في إيران في سوريا و النشاطات و المساعي التي قام بها من أجل بقاء نظام الدکتاتور الاسد و دعمه و تقويته من أجل محاربة ثورة و إنتفاضة شعبه و مواجهتها بمنتهی العنف و القسوة وإن إستقدام الروس الی سوريا کان جانبا من إصرار ملالي إيران علی المحافظة علی هذا النظام و ضمان إستمرار المواجهات الدموية في سوريا، وإن إعلان الهدنة في سوريا و بدء المفاوضات بين الاطراف السورية من أجل التوصل الی إتفاق سلام يضمن مصالح الشعب السوري، يمکن إعتباره بمثابة إحباط و خيبة أمل للمخططات المشبوهة للملالي الدمويين في سوريا، ولهذا فإنه من المؤکد بأنهم سيعملون مابوسعهم من أجل إفشال هذه المفاوضات و الهدنة نفسها بطرق و اساليب مختلفة يتمرسون بها و المطلوب هو الانتباه لدور النظام الديني المتطرف في طهران بهذا الاتجاه و السعي من أجل إفشال مخططاته و أهدافه بهذا السياق.







