العالم العربي

الاتفاق علی وقف إطلاق نار شامل بسوريا يبدأ الليلة

 
الحر يوضح بنود الاتفاق ويؤکد شموله کافة الفصائل.. ويطالب موسکو بخروج ميليشيات إيران
29/10/2016
 
أکدت  مصادر في المعارضة السورية في أنقرة  الخميس، التوقيع علی اتفاق حول وقف إطلاق نار شامل في سوريا.
وأکد المستشار القانوني للجيش الحر وعضو وفد التفاوض، أسامة أبو زيد في مؤتمر صحفي في أنقرة، أن الاتفاق هو هدنة شاملة لجميع المناطق السورية ولا يتضمن أي استثناءات، کما يشمل کل الفصائل المتواجدة علی الأراضي السورية دون استثناء، مبيناً أن اتفاق الهدنة لا يشمل وحدات الحماية الکردية وداعش، في حين أشارت ترکيا إلی أن الاتفاق لا يشمل الفصائل المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة.
وقال أبو زيد إن مفاوضي روسيا “تفاوضوا معنا کضامن للنظام السوري، ولم نجتمع مطلقاً بأي ممثل عن النظام أو إيران”.
وأضاف “کانت هناک العديد من الدوافع للاتفاق أهمها، تأمين الوضع الإنساني المزري للمواطنين السوريين في مناطق المعارضة، خاصة أن المجتمع الدولي لم يتمکن من تقديم أي مساعدة فاعلة للشعب الذي يقتل يومياً”.
وقال إن مفوضين عن فصائل عسکرية وقعا الاتفاق مع الجانب الروسي والترکي، وإن الفصائل الموقعة علی الاتفاق تشمل 13 فصيلا عسکريا.
الجيش الحر يوضح نقاط الاتفاق الخمس وهي:
1 – التزام المعارضة بعد موافقتها علی وقف إطلاق النار بالمشارکة في مفاوضات الحل السياسي.
2 – اشتراک المعارضة في المفاوضات خلال شهر من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
3 – الطرفان المتفاوضان يجب أن يعملا علی إيجاد حل القضية السورية.
4 – عملية التفاوض ستکون برعاية الأطراف الضامنة وهي ترکيا وروسيا.
5 – کيفية دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وشدد أبو زيد علی أن التزام المعارضة في مقررات جنيف يعني أنه لا وجود للأسد في مستقبل سوريا.
وقال “رفضنا الحديث عن استثناء أي فصيل موجود في مناطقنا، وخصوصاً بوجود عشرات الميليشيات الأجنبية التي لا تختلف عن داعش وتقاتل إلی جانب الأسد”.
وأشار إلی أن القبول بمبدأ أن تکون روسيا هي الضامنة للاتفاق مرهون بمدی التزام روسيا بهذا الاتفاق.
خروج الميليشيات الإيرانية
وأکد أبو زيد:  “طالبنا روسيا بخروج الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية من سوريا”.
وأوضح أبو زيد أن وفد المعارضة السورية إلی أستانة يشمل الهيئة العليا والفصائل العسکرية، ولن يشمل معارضة موسکو والقاهرة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن أبو زيد، عودة فريق المفاوضات إلی قاعة التفاوض بعد انسحابه، وذلک إثر إزالة کل الاستثناءات من الاتفاق. وکتب علی حسابه في تويتر: “الاتفاقية الحالية تشمل کل المناطق ولا تستثني أي فصيل”.
وکانت “جبهة فتح الشام” شکلت النقطة الإشکالية الأکثر غموضا بعيد الإعلان عن الاتفاق، علی الرغم من أن مأمون الحاج، عضو الهيئة السياسية للجيش الحر، أکد في تصريح لقناة “الحدث” شمول “الجبهة” والمناطق التي تتواجد فيها مع العديد من المدنيين والفصائل الأخری، باتفاق وقف النار.
اتفاق هدنة شاملة لا تستثني أي من المناطق التي يسيطر عليها الثوار و لا يستثني أي فصيل ضمن هذه المناطق يبدأ نفاذ الاتفاق الساعة١٢بتوقيت #سوريا
— أسامة أبو زيد (@oabozayd) December 29, 2016
إلی ذلک، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، توقيع اتفاق هدنة بين النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة، بحسب ما نقلت عنه وکالات روسية.
کذلک، أکد وزير الدفاع الروسي أن اتصالات تجري مباشرة مع ترکيا، لضمان اتفاقية وقف إطلاق النار في سوريا. وأضاف أن الهدنة في سوريا ستسري اعتباراً من منتصف الليل. وأضاف أن عدد مسلحي جماعات المعارضة التي وقعت اتفاقات مع نظام الأسد تجاوز الـ 60 ألفاً .
ترکيا: اجتماع قريب للمعارضة والنظام في أستانة
من جهته، أعلن وزير الخارجية الترکي، مولود تشاووش أوغلو، أن أنقرة وموسکو ستضمنان اتفاق وقف إطلاق النار الشامل. وأکد أن الاتفاق يستثني الجماعات المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة.
وأوردت الخارجية الترکية في بيان “بمقتضی هذا الاتفاق وافقت الأطراف علی وقف کل الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية ووعدت بألا توسع المناطق الواقعة تحت سيطرتها.” وجاء في البيان أن ممثلين من النظام السوري والمعارضة سيجتمعون قريباً في أستانة عاصمة قازاخستان تحت إشراف الدول الضامنة للاتفاق.
الائتلاف يعلن دعمه الاتفاق
بدوره أعرب الائتلاف السوري المعارض الخميس دعمه لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل. وقال أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السوري إن الائتلاف الوطني يعبر عن دعمه للاتفاق ويحث کافة الأطراف علی التقيد به”.
کما أکد أن فصائل المعارضة “سوف تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، وسترد في حال حصول انتهاکات”، لافتاً إلی أن من بين الفصائل الموقعة علی الاتفاق “حرکة أحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الشام ونور الدين الزنکي”.
کما أعلنت قوات النظام السوري التزامها بوقف القتال المعلن الليلة.
 التوقيع علی 3 اتفاقيات تشمل وقف القتال والمراقبة والمفاوضات
تم إعلان عن التوقيع علی 3 وثائق، وأن الوثيقة الأولی تنص علی وقف النار علی کافة الأراضي السورية، في حين تنص الثانية علی إجراءات لمراقبة وقف اطلاق النار، أما الثالثة فهي عبارة عن إعلان عن الاستعداد لبدء المفاوضات السلمية للتسوية السورية.
وکان وفد المعارضة السورية انسحب في وقت سابق الخميس من جلسة المفاوضات الجارية في أنقرة، لإصرار الروس مجدداً علی عدم شمول الغوطة بوقف النار، بالإضافة إلی “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً). کما هدد بإنهاء المفاوضات حول وقف إطلاق النار الجارية في أنقرة.
وکان وزير الخارجية الترکي، قد صرح في وقت سابق الخميس، أن أنقرة تأمل التوصل إلی وقف إطلاق النار في سوريا قريباً، مضيفاً أن بلاده لن تجري محادثات مع رئيس النظام السوري بشار الأسد. وقال تشاووش أوغلو – في مقابلة مع محطة خبر – إن ترکيا وروسيا تسعيان للقيام بدور الضامن لوقف إطلاق النار. کما شدد علی ضرورة مغادرة کل الجماعات المقاتلة الأجنبية سوريا، بما في ذلک ميليشيات حزب الله.
إلی ذلک، أکد أنه ليست هناک عملية مشترکة بين ترکيا وروسيا ضد داعش في مدينة الباب السورية. وأضاف أوغلو أن الولايات المتحدة لا تقدم دعماً جوياً للعملية المدعومة من ترکيا في سوريا، بسبب ضغط من وحدات حماية الشعب الکردية السورية.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.