العالم العربي
الميليشيات تستحضر نهج الحرس الثوري الإيراني لتدمير الإقتصاد الوطني

27/5/2017
قالت دراسة إقتصادية کَلَاَمَةِ، ان ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الإنقلابية، تستحضر طريقة الحرس الثوري الإيراني لتدمير الإقتصاد الوطني .
وأوضحت الدراسة، أن الميليشيات أَوَضَّحْتِ في مشروعها التدميري عن إنتهاج خطة تشبه في کثير من تفصيلاتها منهج الحرس الثوري في إدارته للمؤسسات الموازية في إيران .
وتناولت الدراسة التي أعدها الصحافي والمحلل الاقتصادي محمد الجماعي، دور الأسواق السوداء للمشتقات النفطية في تحويل الاقتصاد الوطني إلی اقتصاد خفي تديره “ثعابين الثروة والحروب” في ميليشيات الانقلابيين في صنعاء.
وأکدت الدراسة التي نوقشت في ندوة بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الخميس، تحت عنوان “الانقلابيون وخطة تدمير اقتصاد_اليمن”، أن هذه الأسواق السوداء ليست سوی نموذج لهذا التدمير.
فيما أظهرت دراسة أخری في ذات الندوة أعدها “رئيس مرکز الإعلام الاقتصادي اليمني” مصطفی نصر، ملامح ومؤشرات الخطة التدميرية الممنهجة التي سلکها الانقلابيون في سبيل الفتک باقتصاد اليمن، عبر الاستنزاف الممنهج لاحتياطيات النقد الأجنبي والدعم المخصص للمشتقات النفطية واعتماد المجهود الحربي وسيلة جباية لتمويل ميليشيات الحوثيين والعبث الشامل بإيرادات الدولة.
وأشارت إلی أن الانقلاب أثّر بشکل سلبي ومباشر علی انهيار العملة الوطنية، وارتفاع معدلات التضخم، وعلی القطاعات الاقتصادية، والخدمات الاجتماعية، وشبکات الأمان الاجتماعي ومخصصات الفقراء.
وشهد الاقتصاد اليمني منذ انقلاب ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح علی السلطة الشرعية نهاية سَنَةُ 2014، انهيارا قياسيا علی جميع المستويات، وبروز الأسواق السوداء والموازية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة ومؤشرات الجوع، مع سيطرتها ونهبها للموارد العامة وتسخيرها لدعم حربها علی الشعب اليمني.
وأوضحت الدراسة، أن الميليشيات أَوَضَّحْتِ في مشروعها التدميري عن إنتهاج خطة تشبه في کثير من تفصيلاتها منهج الحرس الثوري في إدارته للمؤسسات الموازية في إيران .
وتناولت الدراسة التي أعدها الصحافي والمحلل الاقتصادي محمد الجماعي، دور الأسواق السوداء للمشتقات النفطية في تحويل الاقتصاد الوطني إلی اقتصاد خفي تديره “ثعابين الثروة والحروب” في ميليشيات الانقلابيين في صنعاء.
وأکدت الدراسة التي نوقشت في ندوة بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الخميس، تحت عنوان “الانقلابيون وخطة تدمير اقتصاد_اليمن”، أن هذه الأسواق السوداء ليست سوی نموذج لهذا التدمير.
فيما أظهرت دراسة أخری في ذات الندوة أعدها “رئيس مرکز الإعلام الاقتصادي اليمني” مصطفی نصر، ملامح ومؤشرات الخطة التدميرية الممنهجة التي سلکها الانقلابيون في سبيل الفتک باقتصاد اليمن، عبر الاستنزاف الممنهج لاحتياطيات النقد الأجنبي والدعم المخصص للمشتقات النفطية واعتماد المجهود الحربي وسيلة جباية لتمويل ميليشيات الحوثيين والعبث الشامل بإيرادات الدولة.
وأشارت إلی أن الانقلاب أثّر بشکل سلبي ومباشر علی انهيار العملة الوطنية، وارتفاع معدلات التضخم، وعلی القطاعات الاقتصادية، والخدمات الاجتماعية، وشبکات الأمان الاجتماعي ومخصصات الفقراء.
وشهد الاقتصاد اليمني منذ انقلاب ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح علی السلطة الشرعية نهاية سَنَةُ 2014، انهيارا قياسيا علی جميع المستويات، وبروز الأسواق السوداء والموازية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة ومؤشرات الجوع، مع سيطرتها ونهبها للموارد العامة وتسخيرها لدعم حربها علی الشعب اليمني.







