أخبار إيران
جنرال بالحرس الثوري ..هکذا تعامل إيران قتلی الأفغان

قال القيادي في ميليشيا “الحرس الثوري” الإيرانية “سعيد قاسمي” وقائد ميليشيات “أنصار حزب الله”، إن قتلی الميليشيات الأفغانية الذين يسقطون في سوريا يتم التعامل معهم باحتقار حيث يدفنون بشکل جماعي دون مراسم “لائقة” أو حضور رسمي من قبل الحکومة الإيرانية.
100 قتيل مجهول
ويحتفي المسؤولون الإيرانيون عادة بقتلاهم حيث يقيمون لهم مراسم دفن رسمية يحضرها کبار المسؤولون وممثلون عن الخامنئي وهذا ما يغيب عن جنازات الأفغان حيث يتم التعامل معهم باحتقار بحسب ما نقل موقع “عماريون” الإيراني عن الجنرال قاسمي “المجندون الأفغان الذين يقتلون في سورية يتم دفنهم في إيران کالغرباء، ولا يحضر مراسم تشييعهم أي مسؤول إيراني، بعکس القتلی الإيرانيين الذين نشاهد حضورا مکثفا وواسعا لکافة المسؤولين السياسيين والعسکريين أثناء تشييعهم في المحافظات الإيرانية”، وأضاف بأن أکثر من 100 قتيل أفغاني مجهول الهوية تم دفنهم دون مراسم في السنة الماضية.
ويحتفي المسؤولون الإيرانيون عادة بقتلاهم حيث يقيمون لهم مراسم دفن رسمية يحضرها کبار المسؤولون وممثلون عن الخامنئي وهذا ما يغيب عن جنازات الأفغان حيث يتم التعامل معهم باحتقار بحسب ما نقل موقع “عماريون” الإيراني عن الجنرال قاسمي “المجندون الأفغان الذين يقتلون في سورية يتم دفنهم في إيران کالغرباء، ولا يحضر مراسم تشييعهم أي مسؤول إيراني، بعکس القتلی الإيرانيين الذين نشاهد حضورا مکثفا وواسعا لکافة المسؤولين السياسيين والعسکريين أثناء تشييعهم في المحافظات الإيرانية”، وأضاف بأن أکثر من 100 قتيل أفغاني مجهول الهوية تم دفنهم دون مراسم في السنة الماضية.
منظمة معراج
وبحسب صحيفة “عکاظ” السعودية ردت “منظمة معراج” التي تهتم بشؤون القتلی الإيرانيين والمرتزقة في سورية والعراق، علی تصريحات قاسمي، مؤکدة أن القتلی الأفغان الذين تم دفنهم باعتبارهم مجهولي الهوية في طهران، کانوا من بقايا 70 مرتزقاً “أفغاني وباکستاني”، جميعهم قتلوا بسورية، ووصلوا إلی إيران أخيرا، ولم تجد السلطات عوائل هؤلاء القتلی، ولم تعثر علی ذويهم في إيران.
ويشارک المرتزقة الأفغان باقي الميليشيات الإيرانية في الحرب التي تشنها إيران علی سوريا دعماً لنظام الأسد، وأسست إيران عدة ميليشيات منها ميليشيا “فاطميون” المخصصة للأفغان و”زينبيون” للباکستانيين بالإضافة للميليشيات العراقية وميليشيا حزب الله.
وبحسب صحيفة “عکاظ” السعودية ردت “منظمة معراج” التي تهتم بشؤون القتلی الإيرانيين والمرتزقة في سورية والعراق، علی تصريحات قاسمي، مؤکدة أن القتلی الأفغان الذين تم دفنهم باعتبارهم مجهولي الهوية في طهران، کانوا من بقايا 70 مرتزقاً “أفغاني وباکستاني”، جميعهم قتلوا بسورية، ووصلوا إلی إيران أخيرا، ولم تجد السلطات عوائل هؤلاء القتلی، ولم تعثر علی ذويهم في إيران.
ويشارک المرتزقة الأفغان باقي الميليشيات الإيرانية في الحرب التي تشنها إيران علی سوريا دعماً لنظام الأسد، وأسست إيران عدة ميليشيات منها ميليشيا “فاطميون” المخصصة للأفغان و”زينبيون” للباکستانيين بالإضافة للميليشيات العراقية وميليشيا حزب الله.
أنصار حزب الله
وشارک سعيد قاسمي في الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، ويعتبر أحد الصقور المتشددين في المشهد الإيراني، وينظر إلی ما يسمی بالتيار الإصلاحي علی أنه يتجه نزولا نحو خيانة المبادئ التي أنشأ عليها “الخميني” جمهوريته.
وکان سعيد قاسمي دعا في شهر آذار الماضي إلی احتلال البحرين وضمها إلی إيران، زاعما أن “البحرين محافظة إيرانية مقتطعة”، وتعتبر ميليشيات “أنصار حزب الله” التي يقودها قاسمي، من جماعات الضغط المرتبطة بالمرشد الايراني علي خامنئي، وتأسست الجماعة عام 1995 علی شکل ميليشيا لا تخضع لقيادة معروفة ولکنها تتبع بطريقة مباشرة المرشد الخامنئي، وهي تتلقی تمويلا کبيرا من التيار المتشدد.
وکان لهذه الجماعة دوراً کبيراً في مواجهة احتجاجات الطلاب في إيران في حزيران عام 1999، حيث قامت بالاعتداء بشکل مباشر علی المتظاهرين، وکان هدف أنصار حزب الله أولا الدفاع عما يطلقون عليه “الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر”
المصدر : أورينت نت
وشارک سعيد قاسمي في الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، ويعتبر أحد الصقور المتشددين في المشهد الإيراني، وينظر إلی ما يسمی بالتيار الإصلاحي علی أنه يتجه نزولا نحو خيانة المبادئ التي أنشأ عليها “الخميني” جمهوريته.
وکان سعيد قاسمي دعا في شهر آذار الماضي إلی احتلال البحرين وضمها إلی إيران، زاعما أن “البحرين محافظة إيرانية مقتطعة”، وتعتبر ميليشيات “أنصار حزب الله” التي يقودها قاسمي، من جماعات الضغط المرتبطة بالمرشد الايراني علي خامنئي، وتأسست الجماعة عام 1995 علی شکل ميليشيا لا تخضع لقيادة معروفة ولکنها تتبع بطريقة مباشرة المرشد الخامنئي، وهي تتلقی تمويلا کبيرا من التيار المتشدد.
وکان لهذه الجماعة دوراً کبيراً في مواجهة احتجاجات الطلاب في إيران في حزيران عام 1999، حيث قامت بالاعتداء بشکل مباشر علی المتظاهرين، وکان هدف أنصار حزب الله أولا الدفاع عما يطلقون عليه “الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر”
المصدر : أورينت نت







