أخبار إيرانمقالات
خامنئي يبدي خوفه من تساقط عناصره!

ظهر في 20 ابريل علي خامنئي في الميدان وألقی کلمة في لقائه بحفنة من ميليشيات البسيج تحت عنوان «اعضاء اتحادات اسلامية لطلبة المدارس في عموم البلاد» قال فيها:
«أمريکا تريد أن لا يتحلی شبابنا بتلک الشجاعة اللازمة وذلک الأمل والدوافع اللازمة والنشاط اللازم والقدرة البدنية والفکرية وأن يکون متفائلا تجاه العدو ومتشائما تجاه قيادته وعمقه. العدو يحبذ أن يکون شبابنا هکذا. ان غاية الدعايات والاعلام الاذاعي والتلفازي والالکتروني للعدو وکل أعماله المختلفة التي تخاطب شبابنا هي أن تحول الشباب الايراني الی عنصر فاقد للايمان والشجاعة والدافع والأمل» (شبکة أخبار النظام 20 ابريل 2016).
أول سؤال يطرح نفسه هنا هو ما قصد خامنئي «من شبابنا»؟! هل قصده من الشباب فئة عمرية معينة أو قطاع خاص من الشباب؟! للاجابة علی السؤال من الضروري الامعان في کلمته بعض الشيء.
خامنئي يتحدث عن شباب حسب قوله «تعرضوا لتغيير الهوية الدينية والثورية» وباتوا متأثرين من «الدعايات الاذاعية والتلفزيونية والالکترونية» و«الحرب الناعمة» ولا يعود لديهم «دافع وشجاعة» وحتی «الاستعداد البدني». خامنئي يتکلم عن شباب حسب قوله نبذوا «التدين والعفاف والزهد» الی جانب و«هم أصبحوا متفائلين بالعدو ومتشائمين بالقائد وعمقهم».
يا تری علی أي شريحة تنطبق هذه الصفات التي ذکرها خامنئي؟! هل الشباب الذين يتحدث عنهم خامنئي هم أفراد غير ميليشيات البسيج التابعين له الذين تساقطوا علی نطاق واسع تحت وطأة تجرع کأس السم. المأجورين الذين لم يبق لديهم قوة ودافع للقمع.
طبعا ان تساقط عام لميليشيات البسيج والتساقط من خط الولاية ليس بالأمر الجديد. التنکر بولاية خامنئي هو جزء من الموجة العارمة لتنکر عام لخامنئي في نظام ولاية الفقيه. انها ظاهرة يحذر منها خامنئي منذ مدة طويلة تحت عنوان «ضرورة البقاء ثوريين» وکمثال علی ذلک سبق وأن قال خامنئي «يجب أن يبقی مجلس الخبراء ثوريا» ثم قال بعد مدة «يجب أن تبقی الحوزات ثورية». والآن يقول الشباب أي ميليشيات البسيج وقوات الحرس يجب أن يبقوا ثوريين وأن لا يديروا ظهورهم لقادتهم.
نعم، الواقع أن مفاعيل السم قد تسربت في هيکيلة نظام ولاية الفقيه بحيث يمکن مشاهدة أعراضها مع مرور کل يوم علی المشهد العيني في المجتمع وفي تساقط عناصر النظام أکثر من ذي قبل. السؤال المطروح الآن هو هل يستطيع خامنئي بهذه التحذيرات منع هذا التساقط المتزايد أو هناک المزيد من التساقطات مقبلة علينا؟!
«أمريکا تريد أن لا يتحلی شبابنا بتلک الشجاعة اللازمة وذلک الأمل والدوافع اللازمة والنشاط اللازم والقدرة البدنية والفکرية وأن يکون متفائلا تجاه العدو ومتشائما تجاه قيادته وعمقه. العدو يحبذ أن يکون شبابنا هکذا. ان غاية الدعايات والاعلام الاذاعي والتلفازي والالکتروني للعدو وکل أعماله المختلفة التي تخاطب شبابنا هي أن تحول الشباب الايراني الی عنصر فاقد للايمان والشجاعة والدافع والأمل» (شبکة أخبار النظام 20 ابريل 2016).
أول سؤال يطرح نفسه هنا هو ما قصد خامنئي «من شبابنا»؟! هل قصده من الشباب فئة عمرية معينة أو قطاع خاص من الشباب؟! للاجابة علی السؤال من الضروري الامعان في کلمته بعض الشيء.
خامنئي يتحدث عن شباب حسب قوله «تعرضوا لتغيير الهوية الدينية والثورية» وباتوا متأثرين من «الدعايات الاذاعية والتلفزيونية والالکترونية» و«الحرب الناعمة» ولا يعود لديهم «دافع وشجاعة» وحتی «الاستعداد البدني». خامنئي يتکلم عن شباب حسب قوله نبذوا «التدين والعفاف والزهد» الی جانب و«هم أصبحوا متفائلين بالعدو ومتشائمين بالقائد وعمقهم».
يا تری علی أي شريحة تنطبق هذه الصفات التي ذکرها خامنئي؟! هل الشباب الذين يتحدث عنهم خامنئي هم أفراد غير ميليشيات البسيج التابعين له الذين تساقطوا علی نطاق واسع تحت وطأة تجرع کأس السم. المأجورين الذين لم يبق لديهم قوة ودافع للقمع.
طبعا ان تساقط عام لميليشيات البسيج والتساقط من خط الولاية ليس بالأمر الجديد. التنکر بولاية خامنئي هو جزء من الموجة العارمة لتنکر عام لخامنئي في نظام ولاية الفقيه. انها ظاهرة يحذر منها خامنئي منذ مدة طويلة تحت عنوان «ضرورة البقاء ثوريين» وکمثال علی ذلک سبق وأن قال خامنئي «يجب أن يبقی مجلس الخبراء ثوريا» ثم قال بعد مدة «يجب أن تبقی الحوزات ثورية». والآن يقول الشباب أي ميليشيات البسيج وقوات الحرس يجب أن يبقوا ثوريين وأن لا يديروا ظهورهم لقادتهم.
نعم، الواقع أن مفاعيل السم قد تسربت في هيکيلة نظام ولاية الفقيه بحيث يمکن مشاهدة أعراضها مع مرور کل يوم علی المشهد العيني في المجتمع وفي تساقط عناصر النظام أکثر من ذي قبل. السؤال المطروح الآن هو هل يستطيع خامنئي بهذه التحذيرات منع هذا التساقط المتزايد أو هناک المزيد من التساقطات مقبلة علينا؟!







