مقالات

شمس المقاومة و ظلام الاستبداد

 



 وکاله سولا پرس
9/10/2014



بقلم:ممدوح ناصر


 


 لامناص من الاعتراف بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أمل الشعب الايراني للمستقبل و التغيير المنشود، يواجه أشرس و أقسی و أسوأ خصم في العالم، ويندر أن تجد معارضة وطنية في أي بقعة بالعالم واجهت خصما مثل نظام ولاية الفقيه الاستبدادي. النضال الضاري و المرير الذي خاضه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد النظام الديني الايراني،
والذي شهد له احرار و مناضلي العالم کله و أثنوا عليه، لم يکن في درب مفروش بالورود و الرياحين وانما في درب بالغ الوعورة و الانحدار و ملئ بالاشواک و الصخور الحادة و الموت الزؤام، وعلی الرغم من المحاولات المستميتة المختلفة التي بذلها النظام الايراني من أجل التأثير علی معنويات المقاومة و ثنيها عن مواصلة النضال علی أمل إرکاعها و إجبارها علی مغادرة الساحة، بيد ان عزم و إيمان المقاومة کان يزداد قوة و تألقا عاما بعد عام وهو ماأکسبها إحتراما و تقديرا بالغا من جانب الشعب الايراني بشکل خاص، وکل القوی الخيرة و المحبة للسلام في العالم أجمع. النظام الديني الاستبدادي الذي دأب علی ممارسة القمع و الاستبداد و الظلم ضد أبناء الشعب و الاقدام علی حملات الاعدام الجماعية اللاإنسانية، کان أيضا يقوم بتصدير التطرف الديني و الفکر الطائفي و الارهاب الی دول المنطقة و العالم، بل وصار مرکزا و محورا لکل أنواع حالات التوتر و عدم الاستقرار في دول المنطقة بصورة خاصة، وان التفجيرات و الاغتيالات و فرق الموت و العصابات المشبوهة التي کانت تهاجم المدنيين العزل، کانت کلها کخفافيش الظلام تنطلق من جحور و کهوف و دهاليز النظام الايراني، ولهذا فإن اسم و ذکر هذا النظام بات مشؤوما و مکروها و منفورا لدی شعوب و دول المنطقة. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يحمل مشعل النضال من أجل الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية الحقة، کان له علی الدوام أدوارا مشرفة و إنسانية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تراعي بشکل خاص مصالح الشعوب و تسعی علی الدوام لجنيبها من مخططات الشر و الظلام لنظام ولاية الفقيه، ويکفي أن نشير الی أن المقاومة الايرانية هي التي فضحت و تفضح علی الدوام مخططات هذا النظام الخاصة بنشر التطرف و الارهاب في المنطقة، وهي أيضا کانت وراء الکشف عن الجانب العسکري في المشروع النووي و دعت العالم للحذر من ذلک، کما انها حذر من التدخلات السافرة لهذا النظام في دول المنطقة و من خلال حجج و معاذير شتی و دعت العالمين العربي و الاسلامي للوقوف بوجهه و قطع دابره نهائيا من المنطقة من أجل أن يرفرف السلام و يعم الامن و الاستقرار في المنطقة، والحق أن المقاومة الايرانية بما قدمته من خدمات جليلة و طيبة للشعب الايراني و شعوب المنطقة، فإنها مبعث خير وأمل لهم کالشمس المشرقة، أما النظام الايراني و بما يقوم به من ممارسات إجرامية و أعمال قمعية و تصدير فتن و ازمات للمنطقة، فإنه أشبه مايکون بالظلام الداکن الذي لايبعث إلا علی مشاعر الشؤم و القلق و التوجس.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.