مقالات

إسقاطُ النظامِ الإيراني أمانٌ للمنطقة


 
 وطن الدبور
10/7/2015



بقلم:عبدالله الهدلق


 


تقول الکاتبة والباحثة في الشأن الإيراني منی سالم الجبوري 🙁 إنَّ التمعن و التدقيق في الاوضاع السياسية و تداعياتها و سياقاتها المختلفة توضح وبناءا علی الکثير من الادلة و المؤشرات المتباينة بأن لنظام الملالي في إيران دوراً بارزاً و مؤثراً، وان هذا الدور من القوة و التأثير بحيث لايمکن التفکير في تحديده او إنهائه من دون التأثير علی طهران نفسها ، والتدخل في دول المنطقة هو أحد رکائز الاستراتيجية التي تتبعها طهران و تشکل مخلب القط الذي تفرض بواسطته إملاءاتها و شروطها علی دول المنطقة من جانب وتستخدمها کورقة ضغطٍ علی طاولة المفاوضات مع الدول الکبری من جانب آخر، ومن الخطأ التصور او الاعتقاد بأن طهران ستغير هذه الاستراتيجية بين عشية و ضحاها او أن تيار الاصلاح و الاعتدال المزعوم سيقوم بوضع حدٍّ لذلک، حيث أن هذه الاستراتيجية هي في الحقيقة الاساس الذي بني عليه النظام الإيراني ويرتبط بها جدليا مصيره، ولذلک يجب أن نأخذ هذه النتيجة بعين الاعتبار و نحن نفکر بإنهاء التدخلات الايرانية في العراق و المنطقة.
وأمام تلک النتيجة، فالمنطقة أمام موقف صعب و خيارات أحلاها مر، وانها لا يمکن أن تضع حداً لهذه التدخلات إلا من خلال طهران نفسها، وبطبيعة الحال فإن التفاوض مع طهران يعني الانقياد لرغباتها و نزواتها وليس هناک من يضمن أي إلتزام لها بکف شرورها عن المنطقة، ولهذا فإن الحل المثالي الوحيد يکمن في تغيير النظام، وان ذلک رهن بالشعب الايراني و المقاومة الايرانية حيث شهد العالم کله في يوم السبت 13 يونيو الماضي في باريس التجمع الضخم للمقاومة الايرانية حيث هتف أکثر من 150ألف إيراني معارض مطالبين بالتغيير و إسقاط النظام، ولست أدري الی متی تظل دول المنطقة تنأی بنفسها عن دعم الرفض الشعبي الايراني للنظام القائم في طهران، و يتجاهل المجتمع الدولي المقاومة الايرانية التي تشکل رأس الحربة التي توجه النشاط السياسي و الفکري و التعبوي ضد نظام طهران؟ ألم يحن الوقت لکي تمد دول المنطقة والمجتمع الدولي يد العون و المساعدة و التإييد للمقاومة الايرانية التي تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني؟ أليس هو الوقت الامثل لرد الصاع صاعين لطهران و إثبات حقيقة أن من کان بيته من زجاج فالاولی به ألاَّ يرمي الاخرين بالحجارة ( إنتهی کلام الکاتبة والباحثة منی الجبوري ) .
((الحل يکمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاکم في إيران ))
هکذا طرحت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي رؤيتها للأوضاع في المنطقة، والذي ينبع من أساس و من واقع الاستراتيجية المشبوهة لنظالم الملالي ذلک أن هذه الاستراتيجية لايمکن أن تتوقف إلا بتغيير النظام الفارسي الإيراني وإسقاط حکم عمائم ولي الفقيه.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.