مقالات

إمرأة تقارع المؤسسة الدينية الايرانية

 



وکالة سولابرس
11/7/2015



بقلم: اسراء الزاملي
 


لاغرو أن للمؤسسة الدينية الحاکمة في إيران”وعلی خلفية توجهاتها و ممارساتها السلبية المختلفة” الکثير من الاعداء، لکن بطبيعة الحال هنالک عدو متميز من بين کل هؤلاء الاعداء ونقصد به زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، التي لاتکل و لاتمل من أعباء المواجهة الشاقة و الضروس ضد هذه المؤسسة التي تقوم بتوظيف العامل الديني من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها.
36 عاما، ومريم رجوي تقوم بأعباء قيادة المعارضة الايرانية و تحذر دول و شعوب المنطقة و العالم من المخططات و النوايا العدوانية الشريرة للمؤسسة الدينية الحاکمة و تفضح مخططاتها المشبوهة المتباينة ولاسيما تلک التي تسعی لزرع و بث بذور الفرقة و الانقسام و الاختلاف داخل شعوب المنطقة و حتی بين بلدانها کي تصطاد في المياه العکرة، ويکفي أن نشير الی الکثير من تحذيراتها قد سبقت الاحداث و التطورات وخصوصا في العراق و سوريا و لبنان، إذ نری علی أرض الواقع مجريات الامور التي سبق وان حذرت منها السيدة رجوي و طلبت العمل من أجل الحيلولة دون وقوعه.
مريم رجوي، لم تقم فقط بفضح و کشف المخططات المشبوهة المختلفة لهذه المؤسسة الدينية الحاکمة في طهران وبالاخص تصديرها للتطرف الديني و الارهاب، وانما تعدت ذلک الی تفنيد و دحض المقومات و الاسس الفکرية و الشرعية التي تقوم عليها هذه المؤسسة و من کونها تتاجر بالدين فعلا لأهداف و غايات أبعد ماتکون عن الدين و مراميه السماوية الطيبة، وقد عکس خطابها الاخير الذي ألقته في المؤتمر الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس في الثالث من تموز/يوليو الجاري، هذه الحقيقة بأنصع صورة.
السيدة رجوي التي طرحت تساؤلات تدعو للتفکر و التأمل في الاهداف و الغايات المبيتة لهذه المؤسسة الدينية بقولها:” أي في فرض الدين باللجوء الی القوة،
في إقامة استبداد مطلق باسم حکم الله،
في الإرهاب والتوسع تحت عنوان تصدير الثورة وبسط الدين،
في الإقصاء والقمع والاستخفاف بالمرأة،
وأخيرا في طمس الثوابت الإنسانية والالهية للحفاظ علی السلطة.”، هي بنفسها کشفت أيضا أوجه التشابه و التطابق بين أفکار و توجهات هذه المؤسسة الدينية و تنظيمات متطرفة إرهابية أخری نظير داعش عندما أضافت:” الخلافة الاسلامية التي توسعت اليوم في أجزاء من سوريا والعراق، هي نموذج محدود وناقص من مثال أکبر أقامه الخميني الدجال قبل ثلاثة عقود تحت عنوان (ولاية الفقيه)، قبل ثلاثين عاما کان الخميني يقول: «يجب کي الناس حتی يستقيم المجتمع». واليوم الشعار الأساسي لداعش هو «الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح».”، ولم تقف السيدة رجوي عند هذا الحد وانما سلطت الضوء علی الجوهر الحقيقي للإسلام و المتمثل بالحرية محاججة و مفندة مزاعم و طروحات المؤسسة الدينية الحاکمة في إيران و التي تتوسل بالقمع و القتل و الاضطهاد و الاعدامات لتثبيت دعائم حکمها عندما طرحت تساؤلات شرعية ذات مغزی بقولها:” وإذا راجعنا القرآن الکريم الذين نری الرسالة الحقيقية للإسلام:
ألم يقل القرآن : لا إکراه في الدين؟
أليست رسالة الإسلام هي الرحمة والخلاص؟
ألا تبدأ سور القرآن الکريم بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؟
أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟
ألم يعف الرسول الکريم (ص) أعداءه في فتح مکة وألم يعرض في المدينة ميثاق الأخوة والتعددية؟”، ولذلک فهي تستخلص و تسنتج و تستدل في النتيجة إن” ما يقوله الملالي الحاکمون في إيران أو أبناؤهم العقائديون من أمثال داعش وبوکو حرام هو ضد الإسلام وشرک مطلق.”.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.