أخبار إيرانمقالات

دعم المقاومة الايرانية لکي تنعم المنطقة بالامن و الاستقرار

 

 

دنيا الوطن
10/2/2017


بقلم:سهی مازن القيسي


 في ضوء الاحداث و التطورات الجارية و مانجم و ينجم عنها من مستجدات و متغيرات، تواجه أغلب دول المنطقة تهديدات خطيرة تحدق بها من مختلف الجوانب و تشکل خطرا واضحا و ملموسا علی أمنها و إستقرارها، خصوصا وإن هناک مايمکن وصفه ببرمجة و تخطيط لتلک التهديدات التي تقوم علی أساس إيجاد طوابير خامسة في هذه البلدان والتي تعمل بدورها بسياق يؤثر علی السيادة و الاستقلال الوطني لهذه الدول.

الاوضاع الوخيمة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و التهديدات المحدقة بالبحرين و الکويت و السعودية و غيرها، تلقي بظلالها بقوة علی باقي الدول الاخری في المنطقة، والمعروف و الواضح و المؤکد للجميع بإن مصدر التهديد الوحيد الذي يؤثر سلبا علی الاوضاع في المنطقة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال مشروعه السام و المشبوه الذي يخطط له منذ أکثر من 3 عقود و نصف العقد، و الذي يرمي الی إخضاع دول المنطقة لهيمنة مايمکن تشبيهه بإمبراطورية دينية.

السلام و الامن و الاستقرار في دول المنطقة و الذي تأثر سلبا منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعد سياسته المشبوهة القائمة علی تصدير التطرف الديني ببعده الطائفي المقيت و کذلک الارهاب لدول المنطقة و تأسيس تنظيمات و أحزاب و ميليشيات مسلحة هي في الحقيقة دولة داخل دولة کما في حالة حزب الله اللبناني و الميليشيات الشيعية المتطرفة في العراق و عصابة الحوثي في اليمن، وإن هذا الدور المشبوه الذي لايزال مستمرا و ينمو و ينتشر کالسرطان في دول المنطقة ليس من السهل أبدا إجتثاثه من الجذور مع بقاء نظام إثارة الفتن و المشاکل و الازمات في إيران.

نظرة الی الاوضاع في دول المنطقة و ماقد قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها خصوصا من حيث تأسيسه و زرعه لأکثر من حزب و کيان و مجموعة متطرفة فيها ناهيک عن زرعه لخلايا إرهابية أخری، تجعل من الصعب القضاء علی تحرکات و نشاطات هذا النظام في هذا الدول من دون التصدي و مواجهة النظام نفسه في عقر داره، وإنه وکما يقوم هذا النظام بالتدخلات السافرة و الصلفة جدا في شؤون المنطقة فإنه من المهم و الواجب الملح و الضروري رد الصاع صاعين لهذا النظام المشبوه القائم أساسا علی زعزعة أمن و إستقرار الدول الاخری و تصدير الفتن و المشاکل و الازمات إليها.

دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية و تإييد المقاومة الايرانية التي تمثل البديل السياسي ـ الفکري القائم لهذا النظام، يمثل الطريق و الخطوة الصحيحة بإتجاه الخيار الامثل و الاصح لضمان الامن و الاستقرار في المنطقة حيث إنه يمهد الطريق للتغيير في إيران و الذي من دونه لايمکن أبدا أن تنعم دول المنطقة بالامن و الاستقرار في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.