العالم العربي

قصف للمنطقة الخضراء والصدر يتبرأ من عنف الاحتجاج

 

 

11/2/2017

 

 

قالت خلية الإعلام الحربي العراقية إن عددا من صواريخ الکاتيوشا سقطت علی المنطقة الخضراء ومحيطها مساء اليوم، بينما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدی الصدر أنه سيکون براء من أي شخص يستخدم العنف، وذلک بعد يوم دام في بغداد سقط فيه عشرات القتلی والجرحی.
وقال بيان لقيادة العمليات المشترکة إن “العديد من صواريخ کاتيوشا أطلقت من منطقتي البلديات وشارع فلسطين وسقطت في المنطقة الخضراء”.
وتقع هاتان المنطقتان شمال بغداد وعلی الجانب الآخر من نهر دجلة الذي يعبر المدينة.
وأفاد نائب يقيم داخل المنطقة الخضراء أن ستة صواريخ علی الأقل سقطت في المنطقة، بينما قال دبلوماسي اتصلت به وکالة فرانس برس إنه سمع دوي أربعة صواريخ.
وأکد مسؤولون في الشرطة ووزارة الداخلية لفرانس برس أن العديد من الصواريخ أطلقت علی المنطقة الخضراء، إلا أنهم أوضحوا أنهم لا يعلمون هدفها المحدد وما إذا کانت أدت إلی سقوط ضحايا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.

وجاء الحادث بعد وقت قصير من مواجهات دامية بين متظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت الرصاص الحي والغاز المدمع، مما تسبب بمقتل خمسة متظاهرين وإصابة 320 آخرين منهم 79 أصيبوا بالرصاص الحي حسب محافظ بغداد، کما قتل شخص واحد من قوات الأمن حسب مصادر أمنية.
وقالت قيادة عمليات بغداد مقتل أحد منتسبيها وإصابة سبعة آخرين، واتهمت متظاهرين بحمل أسلحة وسکاکين.
وشارک في المظاهرات الضخمة في بغداد اليوم عشرات الألوف من أتباع التيار الصدري والتيار المدني، للمطالبة بتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، وقد حاول المتظاهرون الاقتراب من المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحکومة والبرلمان.
وحمّلت الهيئة السياسية للتيار الصدري الحکومة مسؤولية التحقيق في قتل المدنيين العزل والحفاظ علی سلامة الجرحی. وأکدت الهيئة أن الشعب يطالب بالإصلاح وبمفوضية مستقلة وانتخابات شفافة وعادلة.
وحمل مقتدی الصدر حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي مسؤولية ما حدث، وطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية المتظاهرين. من جهته دعا العبادي إلی فتح تحقيق ومعاقبة المتسببين بما حدث للمتظاهرين وقوات الأمن.
وردا علی المظاهرات رفض رئيس مفوضية الانتخابات العراقية سربست مصطفی الاستقالة من منصبه، وقال إن الاحتجاجات ترتبط بصراع سياسي، ودعا المحتجين إلی رفع دعاوی قضائية للطعن علی نتائج الانتخابات التي سبق أن أشرف عليها مجلس المفوضية الحالي، إن کانت لديهم شکاوی من النتائج.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.