معارضة تعبر عن کل أطياف الشعب الايراني

دنيا الوطن
22/3/2015
بقلم:غيداء العالم
کثيرة و متباينة هي الاسباب التي تدعو الجمهورية الاسلامية في إيران للحذر و التوجس من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(أهم و أکبر و أقوی فصيل في المعارضة الايرانية)، غير ان السبب الاهم و الاقوی هو ان هذا المجلس نجح في التعبير عن صوت و إرادة کل أطياف و شرائح الشعب الايراني دونما إستثناء، ولاتمر مناسبة او قضية او حدث متعلق بطيف او شريحة او عرق او دين او طائفة من الشعب الايراني، إلا وتبنی المجلس ذلک وإهتم به کقضية وطنية.
الانتهاکات و التجاوزات التي تعرض و يتعرض لها مختلف الاطياف و الشرائح و الاعراق و الاديان و الطوائف الايرانية، يبذل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مابوسعه دوما لکي يعبر عنها و يعکسها للعالم بما تستحق علی أفضل وجه، والحقيقة التي يجب أن نشير إليها و نرکز عليها هي ان المجلس قد شکل لهذا السبب ليس فقط مصدر أرق و قلق للنظام فقط وانما حتی صار مصدرا مهما من مصادر المعلومات الموثقة عن ظروف و أوضاع حقوق الانسان في إيران وذلک بسبب ماتتميز به معلومات هذا المجلس عن الاوضاع في إيران من دقة و مصداقية کاملة.
عشية الاجتماع الکبير الذي عقده المجلس بمناسبة يوم المرأة العالمي في العاصمة الالمانية برلين، وعلی الرغم من کثرة الامور و القضايا القابلة للطرح في هذا الاجتماع من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لکنها وعلی الرغم من ذلک، لم تتمکن أن تتجاهل قيام السلطات الايرانية بإعدام ستة من السجناء السياسيين من الاکراد الايرانيين الذين کانوا في حالة إضرب عن الطعام، حيث إستنکرت السيدة رجوي موقف الصمت و السکوت الدولي عن هذه الجريمة بسبب من المفاوضات النووية غير المجدية، هذا الی جانب ان المجلس قد إهتم أيضا بما تعرض و يتعرض له المواطنون العرب الايرانيون من ظلم و إنتهاکات علی يد سلطات الجمهورية الاسلامية وخصوصا عقب حادثة قيام مواطن من الاهواز بحرق نفسه لأن السلطات قطعت مورد رزق عائلته.
البيانات و التصريحات الصادرة عن المجلس و قادته و مسؤوليه بخصوص الظلم و الاجحاف الذي يتعرض له أبناء الطائفة السنية في إيران وأتباع الديانات و الطوائف الاخری، تبين بشکل واضح جدا مدی الحس و الالتزام و الشعور بالمسؤولية لهذا المجلس أمام مختلف أبناء الشعب الايراني دونما تمييز، وان هذا السبب يدفع نظام الجمهورية الاسلامية في إيران الی أن يتخوف من هذا المجلس تحديدا دونما غيره من القوی السياسية الايرانية الاخری.







