أخبار إيرانمقالات

النظام الايراني …. يجب مقاضاته داخليا و خارجيا

 

سولابرس
6/11/2017


بقلم : شيماء رافع العيثاوي

 

الاحتجاجات الداخلية و الاعتراضات الشعبية من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني تتصاعد يوما بعد يوم بل وإنها باتت تتجاوز ماکان يجري في الاعوام السابقة بفراسخ، ولاسيما بعد أن صارت مظاهر إشتباک المتظاهرين و المعترضين مع القوات الامنية و عدم الخوف منها، وهذا يجري في وقت حققت فيه زعيمة المعارضة الايرانية و قائدة الشعب الايراني الی الحرية و الغد الفضل، السيدة مريم رجوي، إنتصارا سياسيا لامعا جديدا بنقل ملف مجزرة صيف عام 1988، التي تم فيها إبادة 30 ألف سجين سياسي في غضون أقل من 3 أشهر، الی الامم المتحدة، حيث طالبت السيدة عاصمة جهانغير، مقررة حقوق الانسان في إيران، بإجراء تحقيق دولي بشأن هذه المجزرة التي تحمل کل مواصفات و مزايا الجريمة ضد الانسانية.

غليان الشعب الايراني غضبا و تصاعد إحتجاجاته و تجاوزها الحدود المألوفة، تأکيد علی أن مايجري حاليا في إيران حالة غير طبيعية و إستثنائية تشبه کثيرا الاشهر التي سبقت الثورة الايرانية في عام 1979، کما أن الحرکة و النشاط غير العادي و الدؤوب للسيدة رجوي علی الصعيد الدولي و الذي يلفت الانظار أکثر فأکثر الی قضية الشعب الايراني و الی الخطر و التهديد الذي يمثله و يجسده بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإن تقبل و تفهم الاوساط الدولية لتأکيدات رجوي، يدل علی إن العالم صار يثق بمصداقية کل مايصدر عنها وإن تجارب الاعوام الماضية قد دلت علی ذلک بوضوح وإن مايقوم به المجتمع الدولي حاليا ازاء النظام الايراني، هو في الحقيقة إجترار لما سبق وأن طالبت به رجوي مرارا و تکرارا خلال الاعوام الماضية.

هذا النظام الذي يواجه الان أوضاعا عصيبة بحيث کشفت عن وجهه الحقيقي و أثبتت بأنه يسعی من أجل مصالحه ولو علی حساب الشعب الايراني و شعوب المنطقة، وهو مستعد للمساومة بأي شئ کان من أجل بقائه و درء خطر السقوط عنه، وهو يسعی من أجل ذلک من خلال سعيه لتقديم تنازلات جديدة للدول الغربية کي توافق علی إستمراره ککابوس لإشعار آخر علی صدر الشعب الايراني، لکنه يجهل أو بالاحری يسعی للتغابي عن حقيقة أن بقائه و إستمراره و في ظل الظروف و الاوضاع و التطورات الجارية صار أمر يتم تحديده من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، وإن الشعب الذي صار کمقاومته الوطنية لايأبه ولايخاف للقمع و القتل و الاعدامات، يسير الی الامام قدما مع المقاومة الايرانية من أجل التعجيل بإسقاط هذا الکابوس اليوم قبل غدا!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.