بعد الکيمياوي.. نظام الأسد يستعمل “النابالم” الحارق

العربية.نت
21/1/2015
بعد أن اضطر النظام السوري علی التخلص من ترسانته الکيمايوية، إثر ثبوت استخدامه لأسلحة محرمة دولياً مثل غاز السارين وغيرها، لم يعجز عن استعمال مواد أخری لا تقل خطورة وفتکاً.
فقد وثقت شبکة سوريا مباشر في تقرير أدلة علی استخدام نظام الأسد مادة النابالم، وهي من أکثر المواد الحارقة وأشدها تأثيراً علی المدنيين. وکشف التقرير عن الأماکن التي يستخدمها النظام لتصنيع وتخزين تلک المادة.
فالنابالم هو سائل هلامي سريع الاشتعال ويعد من أکثر المواد الحارقة وأشدها تأثيراً إذا ما أصاب الإنسان، خصوصاً وأنه يلتصق بالجلد. فتلک المادة تستخدم في الحروب، وقد طورها کيميائيون أميرکيون في الحرب العالمية الثانية، واستخدمتها واشنطن في الحرب الفيتنامية.
ولا شک أن النظام السوري تفنن في استعمال مواد القتل، سواء الکيمياوية من غاز السارين والکلور والفسفور الأبيض، وأخيراً النابالم.
وقد قام ناشطون سوريون بجمع أدلة توثق إلقاء براميل حارقة تحتوي مادة النابالم في حمص ودرعا وحلب من قبل النظام. وبحسب التقرير الصادر عن شبکة سوريا فإن النظام يصنع تلک المادة ومواد کيمياوية أخری في خان أبو الشامات بالقرب من الضمير بريف دمشق ومنطقة الفرقلس في ريف حمص.
وأما عن تحريمه دولياً، فالنابالم مدرج ضمن اتفاقيات الأمم المتحدة لتحريم الأسلحة غير الإنسانية. ففي عام 1980 صيغت اتفاقية ينص أحد بنودها علی “حظر توجيه الضربات إلی الأهداف المدنية وبخاصة الذخائر الحارقة أو التي تجمع بين الحرارة وتأثيرات التفاعل الکيماوي”.







