نوايا الشر و العدوان تتربص بليبرتي

دنيا الوطن
21/1/2015
بقلم:علي ساجت الفتلاوي
تماما کما حدث في الاول من أيلول/سبتمبر 2013 في مخيم أشرف، هنالک مساع و تحرکات محمومة من أجل التهيأة لشن هجوم جديد علی مخيم ليبرتي، وکما أوضحت المقاومة الايرانية في بيان خاص لها حذرت فيه من تحرکات و نشاطات مشبوهة حول مخيم ليبرتي من أجل شن هجوم عليه، فإن تلک التحرکات تجري في ضوء تصاعد دور النظام الايراني في العراق و تجاوز عدد عناصر حرس الثورة الذين دخلوا العراق سقف ال7000، وهو مايدفعنا لتفهم و تقبل هذا التحذير.
لم يمر يوم واحد منذ الاحتلال الامريکي للعراق في عام 2003، إلا وکان هنالک ثمة مخطط او جريمة او مجزرة او أذی ما ينال سکان أشرف و ليبرتي، وقد کان النظام الايراني علی الدوام يقف خلف کل ذلک لأن مصلحته الکبری تقف خلف القضاء علی هؤلاء المعارضين الاساسيين له و الذين يمثلون بديلا سياسيا و فکريا جاهزا لها، ومخطئ من يظن بأنه من الممکن أن يقف النظام الايراني موقف عدم الاکتراث و اللامبالاة ازاء سکان ليبرتي لتوجسه و ذعره منهم خصوصا وان الاحداث و التطورات تدل کلها علی ان الجريمة و المؤامرة ضد سکان ليبرتي مستمرة علی الدوام.
شن 9 هجمات دموية و فرض حصار ظالم و هدر حقوق سکان ليبرتي، کل هذا لايرضي النظام الايراني و لايلبي تطلعاته العدوانية الشريرة بل انه يسعی من أجل القضاء علی السکان قضائا مبرما لأن بقائهم يعني بقاء الخطر و التهديد محدقا به، وهو قد أثبت من خلال مخططاته الدموية الوحشية بأن الحرب التي يشنها ضد سکان ليبرتي هي حرب حياة و موت و لذلک فمن الطبيعي أن تکون هنالک محاولات و مساع أخری في سبيل شن المزيد من الهجمات علی مخيم ليبرتي.
نوايا الشر و العدوان التي تربصت و تتربص بسکان ليبرتي علی الدوام من جانب النظام الايراني، من المهم أن يتابعها المجتمع الدولي وخصوصا الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية و المنظمات المعنية بحقوق الانسان، لأن النظام الايراني يحاول دائما إستغلال الفرص وخصوصا عندما يکون هنالک ثمة صمت و هدوء، ومن المجتمع الدولي أن ينتبه الی المخطط الجديد الذي ينوي النظام الايراني تنفيذه ضد سکان ليبرتي و الحيلولة دونه منذ الان أي قبل وقوعه، لأن الذي لاشک فيه هو ان هذا النظام عندما لايشعر بردود فعل و إنعکاسات علی نشاطاته و تحرکاته الاخيرة ضد ليبرتي فإنه سيعاود الی تنفيذ المخطط بدم بارد کما فعل في المرات السابقة.







