العالم العربي
خطة روسية أميرکية لطرد حزب الله من سورية

الوطن السعوديه
2/3/2017
لا يزال هاجس الإبعاد من الأراضي السورية يطارد قادة وجنود ميليشيا حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشراسة مع قوات الأسد، ضد فصائل المعارضة المسلحة،
في مختلف القری والمحافظات السورية، في وقت باتت فيه فکرة إقامة منطقة عازلة داخل مثلث الحدود السورية الأردنية الترکية أقرب إلی خطط الإدارة الأميرکية الجديدة عن سابقاتها. وکانت قيادات رفيعة داخل الميليشيات قد اعترفت مؤخرا بوجود نفوذ روسي غير مسبوق داخل الأراضي السورية، فضلا عن تزعم موسکو لعمليات المصالحة التي جرت بين فصائل المعارضة المسلحة والنظام في عدة قری، علی غرار اتفاق عين الفيجة في وادي بردی، بينما حاول عدد من جنود حزب الله منع الضباط الروس من دخول القرية دون جدوی. وبحسب عدة وسائل إعلامية، فإن إيران أوعزت بشکل صارم لحزب الله بعدم مضايقة الروس في تحرکاتهم العسکرية والميدانية، وهو اعتراف ضمني بوجود هيمنة روسية علی حساب الوجود الإيراني في سورية، وأن طهران بصدد البحث عن مخارج عاجلة للخروج من ورطة النفوذ الروسي.
استباق النفوذ
تأتي المخاوف الإيرانية، بعد معلومات تناقلتها فصائل معارضة عدة، عن وجود کتيبة روسية منتشرة في وادي بردی الذي تشرف وتسيطر عليه ميليشيا حزب الله بشکل مباشر، وتعد من المناطق التي بسطت نفوذها عليها في ريف دمشق خلال الآونة الأخيرة، مؤکدة أن هذا الانتشار الروسي ما هو إلا استباق للسيطرة علی کافة الحقول النفطية داخل البلاد ومشاريع التنقيب المستقبلية. وفيما بسط الروس سيطرتهم علی ريف دمشق، تبقی محافظة الرقة وهي آخر معقل لتنظيم داعش، تحت نفوذ الأميرکيين الذين باتوا يبحثون خططا جديدة لتحريرها بالتعاون مع أنقرة، ونقض الخطط السابقة التي أعدت من قبل إدارة باراک أوباما وتنص علی ضرورة مشارکة الأکراد في عملية تحريرها.
تصريحات تصعيدية
تتحدث مصادر مقربة من النظام السوري وحزب الله، أن قادة الحزب المذهبي لم يکونوا علی علم بالاتفاق الذي تم بين موسکو وطهران في مدينة حلب، الذي نتج عنه إخلاء کامل الأحياء الشرقية للمدينة من فصائل المعارضة المسلحة، بدليل أن ميليشيات حزب الله والنظام حاولوا أکثر من مرة تعطيل اتفاق الهدنة وقصف بعض قوافل الإغاثة احتجاجا وغضبا علی التحرکات الخفية التي تمت دون علمهم. ودأب حزب الله اللبناني علی تغطية تدخله في سورية بغطاء مقاومة الإرهاب، من أجل التعبئة الجماهيرية لصالحه، فيما صرح المتحدث للحزب قبل أيام بأن الميليشيا لن تخرج من سورية حتی تضمن بقاء الأسد في السلطة، إضافة لتصريحات زعيم الحزب، حسن نصر الله التصعيدية ضد إسرائيل، وهو مؤشر رآه مراقبون تبريرا لأي اتفاق عاجل قد ينتج عن بعض التحالفات المفاجئة، ويطالب في بنوده الميليشيا بالخروج من الأراضي السورية.
في مختلف القری والمحافظات السورية، في وقت باتت فيه فکرة إقامة منطقة عازلة داخل مثلث الحدود السورية الأردنية الترکية أقرب إلی خطط الإدارة الأميرکية الجديدة عن سابقاتها. وکانت قيادات رفيعة داخل الميليشيات قد اعترفت مؤخرا بوجود نفوذ روسي غير مسبوق داخل الأراضي السورية، فضلا عن تزعم موسکو لعمليات المصالحة التي جرت بين فصائل المعارضة المسلحة والنظام في عدة قری، علی غرار اتفاق عين الفيجة في وادي بردی، بينما حاول عدد من جنود حزب الله منع الضباط الروس من دخول القرية دون جدوی. وبحسب عدة وسائل إعلامية، فإن إيران أوعزت بشکل صارم لحزب الله بعدم مضايقة الروس في تحرکاتهم العسکرية والميدانية، وهو اعتراف ضمني بوجود هيمنة روسية علی حساب الوجود الإيراني في سورية، وأن طهران بصدد البحث عن مخارج عاجلة للخروج من ورطة النفوذ الروسي.
استباق النفوذ
تأتي المخاوف الإيرانية، بعد معلومات تناقلتها فصائل معارضة عدة، عن وجود کتيبة روسية منتشرة في وادي بردی الذي تشرف وتسيطر عليه ميليشيا حزب الله بشکل مباشر، وتعد من المناطق التي بسطت نفوذها عليها في ريف دمشق خلال الآونة الأخيرة، مؤکدة أن هذا الانتشار الروسي ما هو إلا استباق للسيطرة علی کافة الحقول النفطية داخل البلاد ومشاريع التنقيب المستقبلية. وفيما بسط الروس سيطرتهم علی ريف دمشق، تبقی محافظة الرقة وهي آخر معقل لتنظيم داعش، تحت نفوذ الأميرکيين الذين باتوا يبحثون خططا جديدة لتحريرها بالتعاون مع أنقرة، ونقض الخطط السابقة التي أعدت من قبل إدارة باراک أوباما وتنص علی ضرورة مشارکة الأکراد في عملية تحريرها.
تصريحات تصعيدية
تتحدث مصادر مقربة من النظام السوري وحزب الله، أن قادة الحزب المذهبي لم يکونوا علی علم بالاتفاق الذي تم بين موسکو وطهران في مدينة حلب، الذي نتج عنه إخلاء کامل الأحياء الشرقية للمدينة من فصائل المعارضة المسلحة، بدليل أن ميليشيات حزب الله والنظام حاولوا أکثر من مرة تعطيل اتفاق الهدنة وقصف بعض قوافل الإغاثة احتجاجا وغضبا علی التحرکات الخفية التي تمت دون علمهم. ودأب حزب الله اللبناني علی تغطية تدخله في سورية بغطاء مقاومة الإرهاب، من أجل التعبئة الجماهيرية لصالحه، فيما صرح المتحدث للحزب قبل أيام بأن الميليشيا لن تخرج من سورية حتی تضمن بقاء الأسد في السلطة، إضافة لتصريحات زعيم الحزب، حسن نصر الله التصعيدية ضد إسرائيل، وهو مؤشر رآه مراقبون تبريرا لأي اتفاق عاجل قد ينتج عن بعض التحالفات المفاجئة، ويطالب في بنوده الميليشيا بالخروج من الأراضي السورية.







