العالم العربي

لا معطيات جدية لإمکانية تغير المشهد الرئاسي لمصلحة رئيس التغيير والإصلاح

 

سعيد لـ”السياسة”: الحريري لن يؤيد عون وإيران تريد لبنان خاضعاً لنفوذها

 

18/7/206

 

خلافاً لما تروجه أوساط تکتل “التغيير والإصلاح” عن أن جلسة الانتخابات الرئاسية التي تحمل الرقم “43″، ستشهد علی الأرجح حصول تطور بارز علی الصعيد الرئاسي، ربما يفضي إلی انتخاب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، بعد زوال الفيتو السعودي عنه، وتوجه رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري لتأييده، فإن لا معطيات أمکن تسجيلها لدی الأوساط السياسية المعنية، توحي بإمکانية أن تشهد جلسة الثامن من أغسطس المقبل، نهاية الأزمة الرئاسية، خصوصاً أن المواقف لا زالت علی حالها، وبالتالي لم يحصل أي تغيير أو تبديل لمصلحة عون أو غيره.
وبانتظار انعقاد ثلاثية الحوار المقررة أوائل أغسطس المقبل، التي ستبحث في اقتراحات رئيس مجلس النواب نبيه بري، استبعد منسق قوی “14 آذار” فارس سعيد إمکانية انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة الانتخاب الرئاسي في الثامن من أغسطس المقبل، “بعدما کانت هناک محاولة من قبل إيران التي سعت لانتزاع مرحلة انتقالية يثبت خلالها بشار الأسد في سورية، مقابل الإفراج عن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وکلف الجانب الفرنسي حسبما أعتقد بتسويق هذه الفکرة، لکنها قوبلت بالرفض من قبلنا کلبنانيين ومن قبل جميع العرب وعلی رأسهم المملکة العربية السعودية”.
وقال لـ”السياسة”: إن “إيران ومن خلال انتخاب رئيس لها، تعتبر نفسها أن لبنان سقط في أيدي نفوذها”، مشدداً علی أن “المعرکة الحقيقية لا تزال سورية ولا يزال الأمل کبيراً، بأن يحقق الشعب السوري أمنياته، وفي اعتقادي أن هذا هو المفتاح الأساسي في المنطقة اليوم، ولا أری أي تغيير علی المسرح السياسي اللبناني قبل أن تنجلي الأمور في سورية”.
ولفت إلی أن “رئيس تکتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون يروج بأنه سيصل إلی قصر بعبدا وهذا حقه، لکنه لا يمت إلی الواقع السياسي بأي صلة، لسبب بسيط، وهو أن النائب عون انتقل من موقع اللبناني إلی موقع الإيراني، ونحن لا نرفض عون الماروني، بل نرفض عون الإيراني”، مستبعداً أن يؤيد رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري خيار عون لرئاسة الجمهورية.
وأکد أن “إيران تريد دولة تخضع لنفوذها في المنطقة ونحن نرفض أن نخضع لبنان للنفوذ الإيراني، لأننا لبنانيون أولاً وعرب ثانياً ونغلب المصلحة العربية علی أي مرکز نفوذ آخر”.

المصدر: السياسة الکويتية

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.