مقالات

نعم لمجاهدي خلق لا للنظام في طهران


وکالة سولا پرس
18/7/2016

بقلم: عبدالله جابر اللامي

الحديث عن التجمع السنوي الکبير للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي إنعقد في 9 تموز2016، في باريس، هو حديث ذو شجون و لايمکن حصره و تحديده بسياق و إتجاه معين،
خصوصا وإنه”أي التجمع”، قد کان بالغ التأثير علی داخل إيران عموما و علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا، إذ إنه و بعد 37 عاما من ممارسة الکذب و التضليل و التزييف و التحريف ضد منظمة مجاهدي خلق و إظهارها بإنها لاتتمتع بأي دور أو شعبية بين أوساط الشعب الايراني، فإن قدوم أکثر من 100 ألف من الايرانيين المقيمين في سائر أنحاء العالم و إعلانهم تإييدهم للنضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و مطالبتهم بإسقاط النظام، قد أسدل الستار علی عهد الکذب و الخداع و التضليل.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أصيب بصدمة کبيرة من النجاح الکبير و الباهر الذي حققه هذا التجمع، والذي جاء بعد أکثر من 37 عاما من الخداع و التمويه، کان أشبه مايکون بحملة تصويت إيرانية ـ إقليمية ـ عالمية من أجل تحديد الموقف ازاء منظمة مجاهدي خلق و ذلک النظام، وقد کان واضحا بأن الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم قد قالوا نعم لمنظمة مجاهدي خلق و لا صريحة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

النتائج و التأثيرات الکبيرة للتجمع السنوي للمقاومة الايرانية، و التي فضحت في خطها العام و محصلتها النهائية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کشفت عن الدور السلبي الخطير له ضد العالم کله، قد وضع النظام في وضع و موقف لايحسد عليه أبدا وهو ماإضطره الی الی القيام بحملة تشهير معاکسة يائسة يتهم خلالها عبثا و من دون طائل المعارضة الديمقراطية له بالارهاب في الوقت الذي يعلم العالم جميعا فيه بأنه عراب داعش و الداعم المرکزي للإرهاب.

هذه الحملة المعاکسة اليائسة و التي شملت أيضا إستدعاء السفير الفرنسي في إيران و تسليمه إحتجاجا علی التجمع الضخم الذي أقيم في باريس، في محاولة بائسة للعمل علی الحد من التأثيرات الکبيرة و القوية لها علی داخل إيران خاصة و علی المنطقة و العالم عامة، وإن هذا التجمع الذي کان تجسيدا حيا و عمليا للموقف العالمي من الاوضاع في إيران قد وضع النظام في موقف محرج و خطير أمام الشعب الايراني إذ إنه أثبت کذبه و تمويهه عليه وإن الحقيقة و الواقع تختلف عن ذلک تمام الاختلاف.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.