العالم العربي
المعارضة السورية تتمسک بمطلب رحيل الأسد.. نسخة البيان الختامي لمؤتمر الرياض 2

23/11/2017
حصلت أورينت علی نسخة من البيان الختامي لمؤتمر الرياض 2 الذي جاء بتعديلات طفيفة علی المسودة مع المحافظة علی رفض بقاء الأسد.
وعلمت أورينت من مصادر خاصة بأن البيان حاز علی موافقة جميع المندوبين، بما فيهم مندوب منصة القاهرة، بينما سجل مندوب منصة موسکو تحفظه علی الفقرة الخاصة برحيل الأسد.
وأکد البيان الختامي علی “مغادر ة الأسد وزمرته ومنظومة القمع والاستبداد” في بداية المرحلة الانتقالية.
وکان أعمال المؤتمر انطلقت يوم أمس الأربعاء في العاصمة السعودية (الرياض) بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدول الفاعلة في الملف السوري، وسبق المؤتمر تقديم رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب وعدد من أعضاء الهيئة استقالاتهم.
وعبر المشارکون، بحسب البيان الختامي التي حصلت أورينت نت علی نسخة منه، عن “التزامهم بأنْ تکون سوريا دولة ذات نظام حکم ديمقراطي علی مبدأ اللامرکزية الإدارية، غنية بتنوعها القومي والديني والطائفي، تحترم المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وتعتمد مبدأ المواطنة المتساوية، ونظام حکم يمثل کافة أطياف الشعب السوري دون تمييز أو إقصاء علی أساس طائفي أو عرقي، ويرتکز علی مبادئ المواطنة، وحقوق الإنسان والشفافية والمساءلة والمحاسبة وسيادة القانون علی الجميع” .
حصلت أورينت علی نسخة من البيان الختامي لمؤتمر الرياض 2 الذي جاء بتعديلات طفيفة علی المسودة مع المحافظة علی رفض بقاء الأسد.
وعلمت أورينت من مصادر خاصة بأن البيان حاز علی موافقة جميع المندوبين، بما فيهم مندوب منصة القاهرة، بينما سجل مندوب منصة موسکو تحفظه علی الفقرة الخاصة برحيل الأسد.
وأکد البيان الختامي علی “مغادر ة الأسد وزمرته ومنظومة القمع والاستبداد” في بداية المرحلة الانتقالية.
وکان أعمال المؤتمر انطلقت يوم أمس الأربعاء في العاصمة السعودية (الرياض) بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدول الفاعلة في الملف السوري، وسبق المؤتمر تقديم رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب وعدد من أعضاء الهيئة استقالاتهم.
وعبر المشارکون، بحسب البيان الختامي التي حصلت أورينت نت علی نسخة منه، عن “التزامهم بأنْ تکون سوريا دولة ذات نظام حکم ديمقراطي علی مبدأ اللامرکزية الإدارية، غنية بتنوعها القومي والديني والطائفي، تحترم المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وتعتمد مبدأ المواطنة المتساوية، ونظام حکم يمثل کافة أطياف الشعب السوري دون تمييز أو إقصاء علی أساس طائفي أو عرقي، ويرتکز علی مبادئ المواطنة، وحقوق الإنسان والشفافية والمساءلة والمحاسبة وسيادة القانون علی الجميع” .
وأکدوا المشارکون علی “رفضهم التدخلات الإقليمية والدولية وخاصة الدور الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإحداث تغييرات ديموغرافية فيها، ونشر الإرهاب بما في ذلک إرهاب الدولة ومليشياتها الأجنبية والطائفية”.
وأعلن المبعوث الأممي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا في کلمته عند افتتاح المؤتمر أنه بصدد عقد جولتين من المحادثات حول سوريا في جنيف مطلع کانون الأول المقبل، وأنه بحاجة لوفد قوي يمثل المعارضة السورية في الجولات التي ينوي عقدها، مضيفاً: “نحن نری حربا کبيرة في سوريا کان لها أثر کبير علی المنطقة ونحن في الأمم المتحدة دائما نعتمد علی قرارات مجلس الأمن بخصوص سورية وخاصة القرار 2254 الذي يقودنا ويبين لنا طريقا واضحة بالنسبة لإعلان جنيف وتحقيق التسوية السياسية”.







