العالم العربي
غارات روسية توقع عشرات القتلی والجرحی بحلب

2/7/2016
قتل أکثر من عشرين شخصا وجرح عشرات نتيجة غارتين جويتين من الطيران الحربي الروسي علی سوق شعبي بحي طريق الباب شرقي مدينة حلب.
وقال مراسل الجزيرة إن سرب طائرات روسية شن سلسلة غارات کثيفة علی أحياء مدينة حلب، ولکن الضربة الموجعة کانت في حي طريق الباب حيث استهدف الطيران الحربي الروسي سوقا شعبية مکتظة قبيل موعد الإفطار بنحو ساعة.
وأضاف أن الغارات خلفت دمارا لعدد من المحال التجارية واحتراق عدة سيارات فضلا عن مقتل وجرح العشرات، مشيرا إلی أن رجال الإسعاف تحدثوا عن مقتل عشرين شخصا علی الأقل، وأن السکان يعيشون قلقا من تحليق الطيران الحربي المستمر في سماء المدينة.
وقد شنت طائرات روسية غارات کثيفة علی أحياء المرجة وعزيزة وقاضي عسکر وطريق الکاستيلو في حلب وبلدات حريتان وعندان وحيان وکفر حمرة في ريف حلب الشمالي. وذکر ناشطون أن القصف الجوي استهدف المحلات التجارية عند دوار الحلوانية في الحي ما أدی الی سقوط عدد من الجرحی.
في سياق متصل ذکرت شبکة شام أن المعارضة المسلحة تمکنت من السيطرة علی منطقة الملاح بالکامل شمال حلب واسترجاع عدد من النقاط في منطقة حندرات، حيث يستمر استهداف المنطقة بعشرات الغارات من الطيران الحربي والمروحي للنظام السوري بالإضافة للقصف الصاروخي والمدفعي.
السيطرة علی کنبسا
من جهة أخری أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة أنه تمکن من السيطرة علی بلدة کنسبا بريف اللاذقية الشمالي بعد معارک مع قوات النظام السوري.
وقال إنه سيطر أيضا علی مواقع قوات النظام في شير قبوع والحمرات، وتلتي الشيخ يوسف وشلف في جبل الأکراد، وقتل وجرح عشرات من قوات النظام. لکن الجيش السوري قال إنه أخلی مواقعه في کنسبا بعد معارک مع ما وصفها بجماعات إرهابية مسلحة.
وقال القائد العسکري في جيش الفتح حسن الشامي إن السيطرة علی بلدة کنسبا في ريف اللاذقية جاءت رغم الدعم الروسي الکبير لقوات النظام التي کانت في البلدة.
وأکد الشامي في حديث للجزيرة قدرة المعارضة علی الاحتفاظ بالمواقع التي تسيطر عليها في ريف اللاذقية وصد أي هجوم محتمل للنظام والمليشيات المتحالفة معه، وأوضح أن قوات النظام السوري کانت مدعومة بالجيش الروسي وخبراء روس بدليل وجود عربات روسية ودبابات مصفحة “تي-90″، وأکد أن تحرير بلدة کنسبا سيکون انطلاقة لتحرير الساحل السوري، حسب تعبيره.
وتعد بلدة کنسبا أعلی نقطة في جبل الأکراد بريف اللاذقية الشمالي وعلی تلال أخری استراتيجية، وأفاد مراسل الجزيرة أن المعارضة السورية المسلحة باتت قريبة من بلدة سلمی الاستراتيجية في المنطقة ما يتيح لها استعادة معظم المناطق التي خسرتها جراء مساندة الروس لقوات النظام في ريف اللاذقية.
المصدر : الجزيرة نت
وقال مراسل الجزيرة إن سرب طائرات روسية شن سلسلة غارات کثيفة علی أحياء مدينة حلب، ولکن الضربة الموجعة کانت في حي طريق الباب حيث استهدف الطيران الحربي الروسي سوقا شعبية مکتظة قبيل موعد الإفطار بنحو ساعة.
وأضاف أن الغارات خلفت دمارا لعدد من المحال التجارية واحتراق عدة سيارات فضلا عن مقتل وجرح العشرات، مشيرا إلی أن رجال الإسعاف تحدثوا عن مقتل عشرين شخصا علی الأقل، وأن السکان يعيشون قلقا من تحليق الطيران الحربي المستمر في سماء المدينة.
وقد شنت طائرات روسية غارات کثيفة علی أحياء المرجة وعزيزة وقاضي عسکر وطريق الکاستيلو في حلب وبلدات حريتان وعندان وحيان وکفر حمرة في ريف حلب الشمالي. وذکر ناشطون أن القصف الجوي استهدف المحلات التجارية عند دوار الحلوانية في الحي ما أدی الی سقوط عدد من الجرحی.
في سياق متصل ذکرت شبکة شام أن المعارضة المسلحة تمکنت من السيطرة علی منطقة الملاح بالکامل شمال حلب واسترجاع عدد من النقاط في منطقة حندرات، حيث يستمر استهداف المنطقة بعشرات الغارات من الطيران الحربي والمروحي للنظام السوري بالإضافة للقصف الصاروخي والمدفعي.
السيطرة علی کنبسا
من جهة أخری أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة أنه تمکن من السيطرة علی بلدة کنسبا بريف اللاذقية الشمالي بعد معارک مع قوات النظام السوري.
وقال إنه سيطر أيضا علی مواقع قوات النظام في شير قبوع والحمرات، وتلتي الشيخ يوسف وشلف في جبل الأکراد، وقتل وجرح عشرات من قوات النظام. لکن الجيش السوري قال إنه أخلی مواقعه في کنسبا بعد معارک مع ما وصفها بجماعات إرهابية مسلحة.
وقال القائد العسکري في جيش الفتح حسن الشامي إن السيطرة علی بلدة کنسبا في ريف اللاذقية جاءت رغم الدعم الروسي الکبير لقوات النظام التي کانت في البلدة.
وأکد الشامي في حديث للجزيرة قدرة المعارضة علی الاحتفاظ بالمواقع التي تسيطر عليها في ريف اللاذقية وصد أي هجوم محتمل للنظام والمليشيات المتحالفة معه، وأوضح أن قوات النظام السوري کانت مدعومة بالجيش الروسي وخبراء روس بدليل وجود عربات روسية ودبابات مصفحة “تي-90″، وأکد أن تحرير بلدة کنسبا سيکون انطلاقة لتحرير الساحل السوري، حسب تعبيره.
وتعد بلدة کنسبا أعلی نقطة في جبل الأکراد بريف اللاذقية الشمالي وعلی تلال أخری استراتيجية، وأفاد مراسل الجزيرة أن المعارضة السورية المسلحة باتت قريبة من بلدة سلمی الاستراتيجية في المنطقة ما يتيح لها استعادة معظم المناطق التي خسرتها جراء مساندة الروس لقوات النظام في ريف اللاذقية.
المصدر : الجزيرة نت







