مقالات
الشعب العراقي و قضية سکان ليبرتي

وکالة سولا پرس
1/7/2016
بقلم: فهمي أحمد السامرائي
أکثر من 13 عاما و نظام الجمهورية الايرانية يعمل مابوسعه من أجل إختلاق حالة عداء مفتعل بين الشعب العراقي و المعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة المتواجدين في مخيم ليبرتي حاليا في العراق، وقد نشر و بث هذا النظام و من أجل تحقيق هدفه و غايته المشبوهة و الخبيثة هذه الکثير من الاشاعات الکاذبة المغرضة التي أثبتت الايام زيفها و عدم صحتها تماما.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان يعلم جيدا بقوة العلاقة الصميمية التي تربط بين الشعب العراقي بمختلف شرائحه و هؤلاء المعارضين، وإن هکذا علاقة ستقف کعقبة کأداء أمام مخططاته المشبوهة في العراق، ولذلک فإنه بدأ بالتخطيط من أجل القضاء علی هذه العلاقة و تفتيتها خصوصا وإن أکثر من 5 ملايين مواطن عراقي و قبلها 3 ملايين آخرين کانوا قد وقعوا علی عريضة دعم و تإييد لهؤلاء المعارضين و الوقوف الی جانبهم، لکن،
ومع کل تلک الامکانيات التي وظفها هذا النظام من أجل تحقيق هذا الهدف ومع کل ذلک الکم الهائل من التخرصات و الاکاذيب المغرضة، فقد بقي الشعب العراقي يثق و يؤيد هؤلاء المعارضين وهو يعبر عن ذلک و بصورة مستمرة من خلال المنظمات و الهيئات و التشکيلات المختلفة والتي کان آخرها مبادرة 120 منظمة من منظمات المجتمع المدني من أرجاء العراق لإصدار بيان دعت فيه الأمم المتحدة والحکومة الأمريکية الی تحمل مسؤولياتهما والعمل علی وفق تعهداتهما الموثقة لتوفير الحماية والأمن لسکان ليبرتي.
ومع کل تلک الامکانيات التي وظفها هذا النظام من أجل تحقيق هذا الهدف ومع کل ذلک الکم الهائل من التخرصات و الاکاذيب المغرضة، فقد بقي الشعب العراقي يثق و يؤيد هؤلاء المعارضين وهو يعبر عن ذلک و بصورة مستمرة من خلال المنظمات و الهيئات و التشکيلات المختلفة والتي کان آخرها مبادرة 120 منظمة من منظمات المجتمع المدني من أرجاء العراق لإصدار بيان دعت فيه الأمم المتحدة والحکومة الأمريکية الی تحمل مسؤولياتهما والعمل علی وفق تعهداتهما الموثقة لتوفير الحماية والأمن لسکان ليبرتي.
هذا البيان الذي أشار في جانب منه الی” إن النظام الإيراني الحاکم في إيران يری ان الطريق الوحيد للنفاذ من أزماته الداخلية هو تصدير الإرهاب والتطرف إلی العراق وسائر دول المنطقة ومن هذا المنطلق يحاول أن يوسع تدخلاته ويبدأ ذلک بالقضاء علی المعارضة الرئيسية له منظمة مجاهدي خلق وطليعتها الصامدة في مخيم ليبرتي.”، فقد طالب بوضع حد لتدخلات النظام الإيراني في العراق و توفير الحماية والأمن لسکان مخيم ليبرتي. وبهذا فإن الشعب العراقي و من خلال هذه المنظمات التي تمثله و تعبر عنه، ألقم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حجرا و أعلن إستمرار تإييده و وقوفه الی جانب سکان ليبرتي.
ما نود الاشارة إليه هنا، ومع قرب إنعقاد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، في التاسع من تموز 2016، في العاصمة الفرنسية باريس، فمن الملائم و المناسب أن تسعی القوی الوطنية العراقي و المنظمات الشعبية المختلفة للعمل من أجل إعلان موقف رسمي للإعراب عن الوقوف الی جانب سکان ليبرتي و کذلک نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير من علی منبر هذا التجمع کي يعرف العالم کله هذه الحقيقة الثابتة و يتم تکذيب النظام و إخراسه مرة أخری.







