الجزيرة: مقتل المزيد من العسکريين الإيرانيين بسوريا

الجزيرة نت
24/10/2015
کشفت مصادر إيرانية عن مقتل القيادي بلواء الفاطميين مصطفی صدر زاده بمعارک في حلب مع المعارضة السورية. کما أفادت مصادر إعلامية بمقتل محمد ميلاد مصطفوي من قوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج في معارک شمال سوريا، دون أن توضح ظروف ومکان مقتله.
وقالت وکالة أنباء فارس الإيرانية (شبه رسمية) إن زاده قتل في مدينة حلب شمالي سوريا في معارک مع المعارضة السورية المسلحة.
وأمس کان أعلن مسؤول العلاقات العامة في قوات الحرس الإيراني رمضان شريف أن بلاده زادت من عدد جنودها الذين يقاتلون بجانب النظام في سوريا.
ونقلت وکالة أنباء فارس عن شريف قوله إن إيران زادت من عدد جنودها في المنطقة بما يتناسب مع مرحلة الحرب البرية الجديدة التي دخلت فيها سوريا.
في سياق متصل أفاد موقع “صراط نيوز” الإخباري الإيراني المعروف بقربه من الحرس الثوري بمقتل أحد قادة لواء الفاطميين الذي يقاتل إلی جانب صفوف النظام السوري، ويدعی رضا هواري.
کما أعلن الموقع نفسه أن ثمانية إيرانيين قتلوا في الأيام القليلة الماضية جراء الاشتباکات.
وأمس کذلک أُعلن أن أحد المرافقين الشخصيين للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ويُدعی عبد الله باقري نيارکي قتل أثناء اشتباکات مع المعارضة السورية المسلحة في مدينة حلب شمالي سوريا.
کما أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل أحد عناصر الحرس الإيراني قبل يومين ويدعی محمد استحکامي، وآخر في قوات الباسيج ويدعی هادي شجاع، أثناء اشتباکات مع المعارضة السورية دون تحديد مکان أو ملابسات مقتلهما.
ويوم الاثنين الماضي أعلنت إيران مقتل قائد في قوات الباسيج يدعی نادر حميد متأثرا بإصابته في اشتباکات بمدينة القنيطرة جنوبي سوريا.
وأشار تقرير صادر قبل أيام عن معهد واشنطن إلی مقتل 113 إيرانيا في الحرب بسوريا.
وقبل أسبوعين، قتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني في حلب، وکان مسؤولا عن العمليات التي ينفذها لواءا الفاطميين والزينبيين اللذين أرسلتهما إيران لمساندة الأسد.
ومطلع الشهر الجاري نقلت وکالة رويترز للأنباء عن مصادر أن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمشارکة في هجوم بري کبير في غربي وشمالي غربي سوريا.
کما نقلت وکالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن هناک حاليا 1500 عنصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا.







