أخبار إيرانمقالات
حقوق الانسان تحت مطرقة الدکتاتور

9/6/2017
بقلم: صافي الياسري
بقلم: صافي الياسري
النظام الايراني يعد سجين الراي مجرما بغض النظر عن صوابية رايه او خطله فالراي الذي يجب اعتناقه في عرف الملالي هو الراي الذي ينسجون وعلی الشعب کله ان ينسج علی منواله ،وهو علی وفق هذا المبدأ لا يتورع عن انزال اشد العقوبات بسجين الراي ،ولا يعترف اطلاقا انه انما ينتهک حقوق الانسان التي يعدها بدعة غربية ويعاني سجناء الراي في ايران اشد المعاناة من اوضاعهم وحرماناتهم ،ما دفعهم مرارا الی مناشدة المجتمع الدولي الی الالتفات نحوهم وانهاء مسلسل انتهاک حقوق الانسان الذي يتبعه النظام في ايران وبخاصة في سجونها ومؤخرا وجه السجناء السياسيون في سجن جوهردشت بمدينة کرج رسالة الی المقررة الأممية الخاصة المعنية بشؤون حقوق الانسان في ايران عاصمة جهانغير وحذروا من الاجراءات القمعية لنظام الملالي.
وجاء في رسالتهم تحت عنوان «حقوق الانسان تحت ضربات مطرقة الدکتاتور»:
يتواصل انتهاک حقوق الانسان في ايران في ظل حکم ولاية الفقيه بشکل واسع، لأنه ومن وجهة نظرنا، ان المجتمع الايراني والمؤسسات الاجتماعية قد اقتربت الی حدود الکارثة أکثر من أي وقت آخر.
ان القمع المنظم والممنهج للعمال وتحقير والاساءة الی المکانة المقدسة للمعلمين واحتجازهم بلغت حدا حيث يضطرون لطرح مطالبهم الانسانية والحقوقية أن يضربوا عن الطعام مثل ما فعل اسماعيل عبدي ويعرضون حياتهم للخطر.
ان حجز ناشطي حقوق الانسان وممارسة الضغط علی شيخ عمره 85 عاما هو الدکتور ملکي وفرض حظر عليه من السفر ومنعه من المعالجة لممارسة الکبت العام واللاانساني هي أعمال مدانة ومستنکرة ولاانسانية من قبل المؤسسات الانسانية.
ان توسع موجة الاعدامات وفتح ملفات أمنية والقمع والتعذيب لأتباع الديانات والقوميات الايرانية وحصر الثروات الوطنية والسلطة وفتح بابها علی الأجهزة الأمنية الخاصة للضغط مثل قوات الحرس ووزارة المخابرات سيئة الصيت ونشر الارهاب والتطرف تحت اسم تصدير الثورة والتدخل في شؤون دول المنطقة بهدف اثارة النعرات الطائفية والعرقية لاستمرار هيمنة ولاية الفقيه وشطب الحقوق الاجتماعية والمدنية للنساء وفرض محددات علی النساء اللاعبات في مختلف صنوف الرياضة وتدمير الشآن والمکانة الانسانية والمخالفة الصريحة لأصحاب العمائم السوداء والبيضاء لوثيقة 2030 تشکل جوانب ضئيلة من المآسي الانسانية الموجودة في جغرافية بلدنا. نحن السجناء السياسيين الموقعين علی البيان نطالب بالنظر السريع والعاجل من قبل المؤسسات المعنية بحقوق الانسان في الحالة الصحية المتدهورة التي يعيشها اسماعيل عبدي والدکتور ملکي وسجناء سياسيون مضربون عن الطعام في السجون ونعلن جهارا أن الرجل الأول في الجمهورية الاسلامية أي ولاية الفقيه هو المسؤول الرئيسي والضامن عن حياة ومعالجة الناشطين السياسيين والسجناء السياسيين.
السجناء السياسيون وسجناء الرأي في سجن رجايي بمدينة کرج (جوهردشت)
رضا اکبري منفرد
حمید بابایي
خالد حرداني
مهدي فراحي شاندیز
محسن صادقي
شاهین ذوقي تبار
ابراهیم فیروزي
امیر قاضیان
ابوالقاسم فولادوند
سعید ماسوري
ایرج حاتمي
احمد کریمي
جابر عابدیني
بیروز منصوري
فرید آزموده
حمید بابایي
خالد حرداني
مهدي فراحي شاندیز
محسن صادقي
شاهین ذوقي تبار
ابراهیم فیروزي
امیر قاضیان
ابوالقاسم فولادوند
سعید ماسوري
ایرج حاتمي
احمد کریمي
جابر عابدیني
بیروز منصوري
فرید آزموده
نسخة الی مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة
7 حزيران
7 حزيران







