أخبار إيران
النظام الإيراني يتجهز لجني ثمار “تفجيرات طهران”

9/6/2017
في مايلي تقرير أعده موقع بلدي نيوز بقلم عبدالعزيز الخليفة:
أعلن اللواء علي باقري قائد الأرکان المسلحة الإيرانية، أمس الخميس، أن بلاده ستشن قريبا أکبر عملية جوية ضد تنظيم “الدولة”، فيما اتهم نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد “حسين سلامي”، السعودية بمحاولة زعزعة أمن بلاده، بالمقابل اعتبرت المعارضة الإيرانية هجمات طهران تصب في مصلحة نظام الملالي الراعي الأول للإرهاب في العالم.
وکشفت إيران عن ارتفاع حصيلة قتلی الهجومين، اللذين استهدفا مجلس الشوری الإيراني وقبر “الخميني” قرب العاصمة، إلی 17 قتيلا وأکثر من 40 جريحا، وتبنی تنظيم “الدولة” المسؤولية عن الهجومين.
وقال باقري، إن “طائرات الفانتوم والسوخوي التابعة لسلاح الجو، جاهزة بانتظار أوامر القادة العسکريين للبدء بأکبر عمليات جوية في العالم خلال الثلاثين عاما الماضية”، معتبرا أن “العدو سيواجه ردنا الحازم في الأماکن التي نحددها نحن”، حسب وکالة سبوتنيک الروسية.
بدوره قال نائب القائد العام “للحرس الثوري” العميد “حسين سلامي”، أن الاعتداءات يخطط لها في الرياض وينفذها عملاء أمريکا والسعودية، قائلا “وأدنا احلامهم أمس عبر إفشال الاعتداءات وأثبتنا أن إيران مقبرة للخونة”، حسب وکالة تنسيم الإيرانية.
وتابع “في الحقيقة إن السعودية وحلفائها کانوا يريدون وضع إيران في مأزق لأنهم واجهوا الفشل في سوريا ولبنان والعراق واليمن، حيث قالوا يجب أن نجر الفوضی إلی إيران وخططوا وکان ينوون تنفيذ خططهم في يوم إحياء ذکری الخميني” لکن اقتدار القوة الامنية لم تسمح لهم بذلک”، حسب زعمه.
من جانبها، السيدة مريم رجوي رئيسة المعارضة الإيرانية اعتبرت “إن ممارسات داعش تصب لصالح ولاية الفقيه بشکل سافر، وأن خامنئي يرحب به أيما ترحاب للخروج من المأزق والعزلة الإقليمية والدولية، وبذلک يريد المؤسس والراعي الأول للإرهاب أن يستبدل مکانة الجلاد والضحية وأن يصوّر المصرف المرکزي للإرهاب ضحية”.
وأضافت “رجوي”: “ندعو إلی وقف سياسة استرضاء نظام الملالي، وبإعلان قوات الحرس الثوري التابعة لولاية الفقيه کيانًا إرهابيًا، وإخراج ما قالت أنها “قوات الحرس وميليشيات خلافة خامنئي من سوريا والعراق واليمن والدول الأخری مهما کلف الثمن”.
وکشفت إيران عن ارتفاع حصيلة قتلی الهجومين، اللذين استهدفا مجلس الشوری الإيراني وقبر “الخميني” قرب العاصمة، إلی 17 قتيلا وأکثر من 40 جريحا، وتبنی تنظيم “الدولة” المسؤولية عن الهجومين.
وقال باقري، إن “طائرات الفانتوم والسوخوي التابعة لسلاح الجو، جاهزة بانتظار أوامر القادة العسکريين للبدء بأکبر عمليات جوية في العالم خلال الثلاثين عاما الماضية”، معتبرا أن “العدو سيواجه ردنا الحازم في الأماکن التي نحددها نحن”، حسب وکالة سبوتنيک الروسية.
بدوره قال نائب القائد العام “للحرس الثوري” العميد “حسين سلامي”، أن الاعتداءات يخطط لها في الرياض وينفذها عملاء أمريکا والسعودية، قائلا “وأدنا احلامهم أمس عبر إفشال الاعتداءات وأثبتنا أن إيران مقبرة للخونة”، حسب وکالة تنسيم الإيرانية.
وتابع “في الحقيقة إن السعودية وحلفائها کانوا يريدون وضع إيران في مأزق لأنهم واجهوا الفشل في سوريا ولبنان والعراق واليمن، حيث قالوا يجب أن نجر الفوضی إلی إيران وخططوا وکان ينوون تنفيذ خططهم في يوم إحياء ذکری الخميني” لکن اقتدار القوة الامنية لم تسمح لهم بذلک”، حسب زعمه.
من جانبها، السيدة مريم رجوي رئيسة المعارضة الإيرانية اعتبرت “إن ممارسات داعش تصب لصالح ولاية الفقيه بشکل سافر، وأن خامنئي يرحب به أيما ترحاب للخروج من المأزق والعزلة الإقليمية والدولية، وبذلک يريد المؤسس والراعي الأول للإرهاب أن يستبدل مکانة الجلاد والضحية وأن يصوّر المصرف المرکزي للإرهاب ضحية”.
وأضافت “رجوي”: “ندعو إلی وقف سياسة استرضاء نظام الملالي، وبإعلان قوات الحرس الثوري التابعة لولاية الفقيه کيانًا إرهابيًا، وإخراج ما قالت أنها “قوات الحرس وميليشيات خلافة خامنئي من سوريا والعراق واليمن والدول الأخری مهما کلف الثمن”.







